languageFrançais

مشروع لوقاية الأطفال من سوء استعمال وسائل الإتصال والفضاء السيبرني

 كشف المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي، اليوم الثلاثاء، عن انتهاء وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، مؤخرا من وضع الخطوط العريضة لمسودة مشروع الإستراتجية الوطنية لوقاية الأطفال من سوء استعمال وسائل الاتصال الحديثة والفضاء السيبرني.

وتستهدف هذه الإستراتجية، التي ستعمل على تعزيز جهود الوزارة في توفير الحماية الشاملة للأطفال، حسب ما أفاد به حمادي خلال ندوة صحفية عقدت بالعاصمة، لتقديم نتائج التقرير السنوي لنشاط مكاتب مندوبي حماية الطفولة لسنة 2017، الأطفال و الأولياء و المهنيين في مجال الطفولة و في مجال وسائل الاتصال الحديثة والفضاء السبراني وكذلك الجمعيات العاملة في مجال الطفولة والإعلام.

وبين المتحدث أن العديد من جلسات العمل التأمت، وذلك بمشاركة كل الأطراف المعنية بالطفولة من القطاع العمومي و المجتمع المدني، للنظر فيما يجب اتخاذه من إجراءات لوقاية الأطفال وحمايتهم من سوء استعمال الانترانت.

وذكر بأن الوزارة تعمل بشكل شبكي مع مختلف الأطراف المتداخلة، من أجل توفير الحماية اللازمة وذلك عبر وضع عدة برامج في هذا الصدد، من أبرزها، السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2016-2020 التي تهدف إلى وضع الإطار القانوني الملائم والمستجيب للاتفاقية الدولية لحماية الطفل ولأحكام دستور سنة 2014، وبصفة خاصة لاحتياجات الطفل والعائلة في مجال الحماية.

وأشار من ناحية أخرى إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية وضعت الخطة الوطنية لمنع تشغيل الأطفال 2015-2020 ، الرامية إلى القضاء على أسوأ أشكال عمل الأطفال على المدى القريب، ومن ثمة القضاء على كل أشكال عمل الأطفال على المدى البعيد .

وأضاف أن وزارة المرأة وضعت برنامج اللامؤسساتية للأطفال المحرومين من الوسط العائلي، والذي يهدف إلى دعم التوجه نحو التخلي المرحلي عن التعهد المؤسساتي للأطفال فاقدي السند العائلي وارساء آلية التكفل الأسري والعائلي بهذه الفئة.

 كما يهدف هذا البرنامج إلى ضمان توفير بيئة عائلية جيدة للأطفال المولودين خارج إطار الزواج والأطفال المراهقين المعرضين للخطر أو ذوي الحاجيات الخصوصية.

(وات)