وزارة الأسرة تعدّ مشروع قانون لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي
أعلنت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، اليوم الخميس، انطلاق الوزارة في إعداد مشروع قانون لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، وذلك في إطار جهود الوقاية من التنمّر الإلكتروني ومختلف أشكال العنف المسلّط على الأطفال عبر الفضاء الرقمي.
وقالت الوزيرة، خلال افتتاح المنتدى الوطني حول التنمّر في الفضاء الرقمي، الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تحت شعار «من أجل بيئة رقمية آمنة لجميع الأطفال»، إن مشروع القانون يهدف إلى تعزيز مساهمة مختلف الأطراف المتدخلة في حماية الأطفال وضمان سلامتهم في الفضاء الرقمي.
وأوضحت أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة العمل الوطنية للوقاية والتصدي للعنف المسلط على الأطفال في الفضاء الرقمي في أفق سنة 2028، باعتبارها إطارا لتوحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما أشارت إلى أن الوزارة أطلقت حملة وطنية للتحسيس بمخاطر الإدمان المبكر للأطفال على الشاشات، إلى جانب إنتاج ومضتين توعويتين للدفع نحو تعزيز الرقابة الوالدية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وفي سياق متصل، كشفت الوزيرة عن ارتفاع عدد الأطفال سفراء الأمان الرقمي بمراكز الإعلامية الموجهة للطفل من 200 سنة 2025 إلى 500 سنة 2026، مؤكدة أهمية إشراك الأطفال في نشر ثقافة السلامة الرقمية والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وشددت الوزيرة على أن التنمّر الإلكتروني يمثل شكلا من أشكال العنف الذي قد ينعكس سلبا على الصحة النفسية والاجتماعية والتربوية للأطفال، مؤكدة أن مسؤولية الوقاية والحماية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التربوية ومختلف هياكل الدولة.