هيئة المهندسين:يجب تحسين سلم أتعابنا وسنحيل خروقات هذه المعاهد للرقابة
أكّدت رئيسة هيئة المهندسين المعماريين بالبلاد التونسية المهندسة، ليلى بن جدو، في تصريح لموزاييك، الأربعاء 13 مارس 2024، على أنّ المهندسين المعماريين يعانون من عدم التفاعل مع طلباتهم المهنية، ومنها خاصّة ضرورة مراجعة سلم الأتعاب الجامد منذ نحو 50 سنة رغم المطالبة بتحين القانون المنظم له الصادر منذ 1970، وعدم مواكبته لقرارات الترفيع في قيمة الاداءات المستوجبة على العاملين في القطاع وفق قانون مالية سنة 2023 بنسبة 19 بالمائة التي تقتطع من أتعابهم عن الكلفة الجملية للمشروع وهو أثّر سلبا على المقدرة الشرائية ومستوى عيش المهندس المعماري.
وضعية 100 طالب متخرج من معاهد خاصة للهندسة معلّق
وفي سياق آخر، أشارت بن جدو إلى أنّ التكوين في المعاهد الخاصة للهندسة يطرح عدّة إشكالات كبرى منذ سنة 2016، وعدم الاستجابة لطلبات هيئة المهندسين المعمارين منذ سنتين بضرورة منحها وثائق تبرز مسار التكوين بهذه المعاهد الخاصّة ورفض أصحابها ولوجهم لهذه المعلومات الهامة التي تتعلق بتكوين الأستاذة ونوعية الدروس المقدمة وغيرها من المعطيات التي تهم المسار البيداغوجي والتعليمي لهذا الاختصاص بهذه المعاهد.
وأبرزت بن جدو أنّ الهيئة تعاني اليوم مشكل مسوؤلية نحو 100 طالب متخرج من تلك المعاهد لا يمكن منحه شهادة ممارسة المهنة باعتبارها مسوؤلية في المحافظة على أرواح الناس والمشهد العمراني ككل ورغم لجوء الطلبة لوزارة التعليم العالي التي أكدت لهم حقهم في الحصول على وثائق وشهائد تبرز تكوينهم من تلك المعاهد الخاصة ومسار تكوينهم للاستظهار بها لدى الهيئة.
نحو مشروع شهادة معترف بها من اليونسيكو الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين
وفي سياق متصل، أكدت ليلى بن جدو أنّ الهيئة بصدد إعداد تقرير سيتم إحالته على هيئة الخبراء المحاسبين بالبلاد التونسية حول الخروقات التي ترتكبها المعاهد الخاصة للهندسة وتوجيه طلب للقاء عاجل مع وزير التعليم العالي ليأخذ قرارا بخصوص هذه المعاهد.
وفي سياق متصل، أبرزت أن الهيئة تعمل على مشروع الشهادة المعتمدة والمعترف بها دوليا من قبل اليونسيكو الاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين لفائدة خريجي المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير بسيدي بوسعيد التي يتخرج منها المميزون في مجال الهندسة بعد تلقي تكوين لسبع سنوات وشهادتهم معترف بها دوليا لكن مع تغيير مدة التكوين إلى 6 سنوات إضافة لسنوات التدريب لذلك يتم العمل بالشراكة مع المدرسة لإيجاد برنامج لكيفية إيصال شهادة المهندس المعماري التونسي للحصول على شهادة الاعتماد من اليونسكو تحت إشراف وزارة التعليم العالي.
هناء السلطاني