languageFrançais

عزيزة بولبيار: فكّرت في اعتزال الفنّ بعد أداء مناسك الحجّ

حلّت الفنانة التونسية عزيزة بولبيار ضيفة على برنامج كورنيش ويكاند يوم الأحد 12 جويلية 2026، حيث عادت بذاكرتها إلى أكثر من ستة عقود من العطاء في المسرح والتلفزيون والسينما، مستعرضة محطات بارزة من طفولتها وحياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.

وفي مستهلّ الحوار، تحدّثت بولبيار عن نشأتها وسط عائلة كبيرة العدد كانت تعتمد في معيشتها على ما يوفره والدها الذي كان يعمل سائق قطار. واستحضرت أجواء التجمعات العائلية مع إخوتها، خاصة التجمع حول مائدة الطعام والذي كانت حريصة عليه.

تقول عزيزة بولبيار إنّ بداياتها الفنية انطلقت من الرقص أثناء سنوات الدراسة، قبل أن تلتحق لاحقا بالفرقة القومية. ثم انتقلت إلى مجال التمثيل من خلال عملها مع المخرج عبد المطلب الزعزاع، مشيرة إلى أنها كانت ترغب في العمل لمساندة والدها ماديا.

وكشفت أنها كانت تتقاضى في تلك الفترة أجرا يناهز أربعين دينارا، وهو مبلغ كان يفوق أجور عدد من المعلمين وأعوان الأمن آنذاك، مضيفة أن والدها كان يذكر ذلك بفخر أمام معارفه باعتبار أن راتبها أصبح أعلى من راتبه.

كما أكدت أن الفنان الراحل المنصف السويسي كان له دور كبير في دعمها وتوجيهها خلال مسيرتها الفنية.

وتطرقت بولبيار إلى واحدة من أصعب اللحظات التي عاشتها، عندما تم إبلاغها بوفاة والدها قبيل صعودها إلى الركح لتقديم عرض مسرحي، حيث تمّ إعلامها من قبل الشرطة بذلك.

 بعد أدائها مناسك الحج، ذكرت عزيزة بولبيار أنها فكرت في اعتزال الفن لكنها عدلت عن القرار وواصلت نشاطها الفني.

وترى عزيزة بولبيار أن نظرة المجتمع إلى الفنان تغيّرت كثيرا مقارنة بالماضي، إذ كان الفنان "منبوذ اجتماعيا"، بينما أصبح اليوم يحظى بتقدير واحترام أكبر. وأضافت أنها تشعر بسعادة كبيرة عندما يقترب منها المواطنون لتحيتها أو لالتقاط صور تذكارية معها.

وخلال الحوار، تحدثت أيضا عن علاقتها بكل من ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، ونعيمة الكافي زوجته الأولى التي قالت إنها كانت جارتها.

وأكدت بولبيار أنها كانت على معرفة جيّة بليلى الطرابلسي، نافية ما يروّجه البعض بشأن عملها حلاقة، ومشيرة إلى أن ليلى تعرّفت إلى زين العابدين بن علي قبل توليه رئاسة الجمهورية، وأنها كانت متزوجة قبل ذلك من ممرض يعمل بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة.