languageFrançais

رئيس غرفة صناعة الدهن: الصناعيون ملتزمون بالحد من استعمال الرصاص

أكد رئيس الغرفة الوطنية لصناعة الدهن، عبد المجيد القسنطيني، أن الصناعيين في تونس منخرطون في الجهود الرامية إلى الحد من استعمال الرصاص في الدهانات، مشددا على أهمية إصدار قوانين تضبط النسب القصوى المسموح بها من هذه المادة، مع تكثيف المراقبة لضمان التزام مختلف المتدخلين في القطاع.

أصباغ معينة ومواد مقاومة للتآكل

وأوضح القسنطيني، في تصريح لموزاييك، خلال ورشة العمل الوطنية التي نظمتها الوكالة الوطنية لتقييم المخاطر، اليوم الخميس، لضبط الحدود القصوى للرصاص في الدهانات والمنتجات ذات الصلة، أن الشركات الصناعية الكبرى شرعت منذ سنوات في العمل على تقليص استعمال الرصاص في منتجاتها، في حين لا تزال بعض المؤسسات غير القادرة على تطوير إنتاجها تستخدم هذه المادة.

وبيّن أن الرصاص يُستخدم في صناعة الدهانات من خلال عدة مركبات، من بينها مجففات الرصاص وكرومات الرصاص وأصباغ أخرى تحتوي على هذه المادة، مشيرا إلى أن الصناعيين عملوا على استبدال مجففات الرصاص بمركبات الزركونيوم، مما ساهم في تقليص استهلاكه في الدهانات المستخدمة داخل المنازل.

وأضاف أن بعض مركبات الرصاص لا تزال تُستخدم في أصباغ معينة ومواد مقاومة للتآكل، إلى جانب بعض الدهانات الزخرفية، لافتا إلى أن جزءا كبيرا من هذه الدهانات يُورّد من الخارج.

دعم الصناعيين للمبادرة

وشدد القسنطيني على ضرورة إصدار التشريعات اللازمة ومراقبة الدهانات والأصباغ الموردة، خاصة تلك التي تحتوي على مركبات الرصاص، بهدف الحد من استخدامها وحماية صحة المواطنين والبيئة.

وأكد أن الصناعيين يدعمون هذه المبادرة، قائلا إنهم معنيون بدورهم بحماية الأطفال والعائلات والبيئة من مخاطر التسمم بالرصاص، ومجددا التزام القطاع بالمساهمة في تقليص استعمال هذه المادة في صناعة الدهانات.

وتندرج ورشة العمل في إطار فعاليات الأسبوع العالمي للوقاية من التسمم بالرصاص، الذي تشرف عليه منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والهياكل الصناعية ومكونات المجتمع المدني.

صلاح الدين كريمي 

share