وزير الدفاع يشرف على تمرين 'SAFESEA 26' لتعزيز الأمن والسلامة البحريين
وزير الدفاع: تمرين 'SAFESEA 26' لتعزيز الجاهزية ومواجهة التهديدات البحرية في تونس
أشرف وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، على جانب من التمرين البحري "SAFESEA 26"، الذي انتظم بالقاعدة البحرية الرئيسية بحلق الوادي وخليج تونس، وذلك على متن خافرة أعالي البحار "يوغرطة" (Jugurtha P-610)، بهدف تعزيز القدرات الوطنية في مجال الأمن والسلامة البحريين، ورفع جاهزية الوحدات العسكرية والهياكل الوطنية المتدخلة في عمليات البحث والإنقاذ في البحر.
وشهد التمرين مشاركة جيش البحر والمركز الوطني لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحريين، إلى جانب عدد من الهياكل الوطنية المعنية، فيما حضره ضباط ملاحظون من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا ومصر والجزائر.

التصدّي للأنشطة غير المشروعة
وأوضح وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، في تصريح إعلامي، أن هذا التمرين يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة الوطنية للأمن والسلامة البحريين، وتعزيز القدرة على التصدي للأنشطة غير المشروعة في البحر، وتقديم المساعدة للمنكوبين، وتنفيذ عمليات الإجلاء الصحي والجوي، والاستجابة لحوادث التلوث البحري، فضلا عن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه العميقة.
وتضمن التمرين سيناريو افتراضيا يتعلق بوجود عنصرين خطيرين من ذوي السوابق العدلية ومفتش عنهما ضمن قائمة المسافرين على متن باخرة نقل المسافرين «قرطاج»، المتجهة من ميناء حلق الوادي نحو مرسيليا، حيث يقوم أحدهما بإشهار سلاح ناري واحتجاز عدد من الركاب داخل المطعم وإطلاق النار على أحد العاملين، في محاولة لإجبار ربان السفينة على مواصلة الإبحار.

تفعيل خلية التنسيق الوطنية
واستوجب السيناريو تنفيذ سلسلة من التدخلات العملياتية، شملت اقتحام الباخرة وتفتيشها عبر إنزال فرق تابعة لوحدة العمليات الخاصة، باستخدام مروحية ووحدات بحرية، إلى جانب إجلاء أحد المصابين بواسطة مروحية والتدخل لمكافحة حريق على متن السفينة، بمشاركة جيش البحر وديوان البحرية التجارية والموانئ.
كما شمل التمرين تفعيل خلية التنسيق الوطنية وتنفيذ عملية بحث وإنقاذ بحري واسعة النطاق، بالتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة في المنظومة الوطنية للبحث والإنقاذ البحريين.
وأكد السهيلي أن أهمية هذا التمرين تكمن في تطوير القدرات الوطنية ورفع جاهزية مختلف الوحدات، فضلا عن اختبار مستوى الانسجام والتكامل بينها، بما يساهم في مزيد تطوير منظومة البحث والإنقاذ البحريين في تونس والوفاء بالالتزامات الدولية المترتبة عن عضويتها في المنظمة البحرية الدولية.
صلاح الدين كريمي


