languageFrançais

تونس تسجل سنوياً ما بين 3500 و4500 حالة جديدة لسرطان الثدي

أُطلقت اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 الحملة الوطنية "أكتوبر الوردي" للتقصي المبكر لسرطان الثدي بتونس العاصمة، من خلال تنظيم قافلة صحية بشارع الحبيب بورقيبة للتقصي المبكر لسرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والتقصي المبكر لسرطان الثدي وتشجيع النساء على الإقبال على خدمات الكشف والمتابعة الصحية.

من جانبها، شددت المتصرفة المفوضة للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، الدكتورة ألفة شلوف، على أن سرطان الثدي يعد السبب الأول للوفاة الناجمة عن السرطانات النسائية، حيث يمثل ما بين 30% إلى 33% من إجمالي السرطانات التي تصيب النساء و10% من إجمالي السرطانات التي تصيب الرجال.

وأوضحت شلوف أن تونس تسجل سنوياً ما بين 3500 إلى 4500 حالة جديدة لسرطان الثدي، مبينة أنه بالرغم من أن التوصيات الدولية تركز على التقصي في سن 50 إلى 52 عاماً، إلا أن التطورات المرضية أظهرت إصابة نساء في أعمار مبكرة تبدأ من 40 عاماً، مما يستوجب البدء بالكشف والتقصي منذ سن الأربعين وتكرار فحص «الماموغرافي» كل سنتين.

وتحدثت شلوف عن عوامل الخطر، والتي تشمل العوامل الوراثية والهرمونية والتقدم في العمر، بالإضافة إلى أنماط الحياة غير الصحية مثل زيادة الوزن والخمول البدني والتدخين واستهلاك الكحول.

وشددت الدكتورة على شعار الحملة الذي يؤكد أن الكشف المبكر يضمن الشفاء الأسهل والأضمن ويجنب المريضة المراحل المتقدمة التي قد تتطلب استئصال الثدي.

ويوفر الديوان خلال هذه الحملة عيادات متنقلة ووحدة "Mammo-Life" لفحص النساء وتوفير خدمات الفحص السريري والتصوير بالأشعة."


هيبة خميري 
 

share