languageFrançais

خبير: أزمة الطاقة العالمية تتطلّب تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية

شدّد المستشار الدولي في مجال الطاقة عز الدين خلف الله على أنّ الحدّ من تداعيات أزمة الطاقة العالمية في تونس يتطلب الإسراع في تنفيذ الاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية، عبر  أوّلا تجديد مخزون المحروقات من خلال استعادة نسق الاستكشاف والتدريب وتطوير رخص التنقيب لتأمين الحاجيات الأساسية من النفط والغاز وثانيا تسريع التحول نحو الطاقات المتجددة.

وأبرز خلف الله أنّ تونس تهدف إلى الوصول إلى إنتاج  35% من الكهرباء من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، و50% بحلول عام 2035 مشيرا إلى أنّ هذه الأهداف بدأت تتجسد ميدانياً مع دخول مشاريع كبرى يفوق حجمها 300 ميغاوات حيّز الاستغلال بين أواخر عام 2025 وبداية عام 2026، إلى جانب مشاريع أخرى قيد الإنجاز ضمن ثلاثة أطر تنظيمية هي نظام الترخيص، ونظام اللزمات، ونظام الإنتاج الذاتي.

وقال خلف الله خلال مشاركته في النسخة الثانية من منتدى إفريقية للطاقة 2026 تحت شعار "القيادة والتعاون من أجل مستقبل طاقي آمن ومستدام"،  إنّ هذا الملتقى الإقليمي يشكّل منصّة أساسية للتشاور وتبادل الخبرات بين تونس ومختلف الدول الأفريقية والعربية، خاصّة وأنّ انعقاد هذه النسخة يأتي في ظلّ أزمة عالمية متصاعدة تتّسم بارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق، مما يضع ضغوطا مالية كبيرة على الدول المستوردة والموردة للطاقة.

هيبة خميري

share