التعداد الوطني للفلاحة.. دعوة إلى تشريك المهنيين
دعا عضو المكتب التنفيذي المكلّف بملف الزراعات الكبرى بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، حمادي البوبكري إلى تشريك المنظمات المهنية والفلاحين بصفة فعلية في التعداد الوطني للفلاحة، معتبرا أن نجاحه يرتبط بمدى دقة قاعدة البيانات التي سيوفرها للقطاع.
وقال البوبكري في تصريح لموزاييك، إن التعداد الذي أعلنت عنه وزارة الفلاحة يمثل «لبنة جديدة» يمكن أن تساهم في تطوير القطاع الفلاحي، لكنه شدد على ضرورة ألا يبقى في إطار إداري، بل أن يصل إلى الفلاحين ويعكس واقع مختلف مكونات القطاع.
وأوضح أن إشراك الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، إلى جانب بقية المتدخلين، من شأنه أن يدعم عملية جمع المعطيات، باعتبار أن الهياكل المهنية تمتلك قاعدة واسعة من الفلاحين ومعرفة مباشرة بواقع النشاط الفلاحي في الجهات.
وأشار إلى أنّ التعداد يجب أن يشمل مختلف مكونات القطاع، على غرار تربية الماشية والزراعات والممتلكات الفلاحية وغيرها، بما يسمح ببناء قاعدة بيانات دقيقة يمكن اعتمادها في التخطيط ووضع المخططات التنموية.
وأكّد البوبكري على أنّ توفر "بنك معلومات صحيح" يمثل شرطا أساسيا للتقدم بالقطاع الفلاحي وبالبلاد عموما، داعيا إلى أن تكون مشاركة مختلف الأطراف، من فلاحين ومنظمات مهنية وهياكل أخرى، مشاركة فعلية في إنجاح العملية.
ويأتي هذا التعداد في سياق توجه نحو تحسين المعطيات المتعلقة بالقطاع الفلاحي وتوفير بيانات أدق تساعد على فهم واقع الأنشطة الفلاحية وتوجيه السياسات والبرامج التنموية وفق حاجيات القطاع.
وشدّد في الخصوص البوبكري على أهمية الفلاحة باعتبارها من الركائز الأساسية للأمن الغذائي والسيادة الغذائية الوطنية، مؤكدا استعداد الاتحاد للمساهمة في إنجاح هذا المجهود إذا ما تم تشريكه.
بشرى السلامي