languageFrançais

تونس تتصدر عربياً بـ10 مواقع على قائمة التراث العالمي

عزّزت تونس حضورها على خريطة التراث العالمي بعد إدراج قرية سيدي بوسعيد على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» سنة 2026، ليرتفع بذلك عدد المواقع التونسية المدرجة إلى 10 مواقع، من بينها 9 مواقع ثقافية وموقع طبيعي واحد.

القائمة التونسية باليوسنكو

وتضم القائمة التونسية مدرج الجم، الموقع الأثري بقرطاج، المدينة العتيقة بتونس، الحديقة الوطنية بإشكل، مدينة كركوان ومقبرتها، القيروان، المدينة العتيقة بسوسة، دقة، جربة، وقرية سيدي بوسعيد.

وجاء إدراج سيدي بوسعيد خلال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في بوسان بكوريا الجنوبية، باعتباره موقعاً ذا قيمة عالمية استثنائية، لارتباطه بالتاريخ الروحي والثقافي والمعماري للمتوسط. واعتبرت اليونسكو القرية مركزاً للإلهام الثقافي والروحي في المنطقة المتوسطية.

ويعود أقدم تسجيل تونسي على القائمة إلى سنة 1979، عندما أُدرجت المدينة العتيقة بتونس والموقع الأثري بقرطاج ومدرج الجم، قبل أن تتوالى الإدراجات وصولاً إلى سيدي بوسعيد في 2026.

تونس الأولى عربيا

وعلى المستوى العربي، تضع هذه الحصيلة تونس ضمن الدول العربية التي تمتلك أكبر عدد من مواقع التراث العالمي. أما عالمياً، فإن 10 مواقع تضع تونس ضمن مجموعة من الدول التي تتقاسم الحصيلة نفسها، مع اختلاف ترتيبها بحسب طريقة احتساب المواقع المتسلسلة والعابرة للحدود في بعض التصنيفات. لذلك، فإن الرقم الرسمي المؤكد من اليونسكو هو 10 مواقع، وليس ترتيباً عالمياً ثابتاً.

ولا تقتصر الإمكانات التونسية على المواقع المدرجة حالياً، إذ تضم القائمة الإرشادية المؤقتة لليونسكو 15 موقعاً تونسياً مرشحاً مستقبلاً للإدراج، من بينها شط الجريد، واحة قابس، مدينة صفاقس العتيقة، الموقع الأثري بسبيطلة، وطاولة يوغرطة. 

وبذلك، لا يمثل رقم الـ10 نهاية قائمة التراث التونسي على المستوى الدولي، بل يعكس فقط المواقع التي استوفت إلى حد الآن شروط الإدراج على قائمة التراث العالمي.

صلاح الدين كريمي 

share