languageFrançais

محمد خليل البحري: 'لص شايح' حكاية تونسية خالصة بعيدا عن الابتذال

تحدّث المخرج محمد خليل البحري، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في برنامج "ميدي ماغ ويكاند"، عن كواليس كتابة وتصوير فيلم "لص شايح"، وتفاصيل التعاون مع وسيم بكوش، إلى جانب نجاح العمل في قاعات السينما ومشاريعه الفنية القادمة.

وأوضح البحري أنّ كتابة الفيلم انطلقت يوم 5 ماي 2026، قبل أن يبدأ التصوير يوم 15 جوان من السنة نفسها، مشيرا إلى أن العمل كان ثمرة كتابة مشتركة جمعته بوسيم بكوش، في ظل وجود انسجام وتفاهم مسبق بينهما.

وأضاف أن فكرة الفيلم كانت موجودة، وأنهما تمكنا في غضون نحو 40 يوما من إعداد العمل، رغم اختلاف وجهات النظر خلال مرحلة الكتابة. وأشار إلى أنه عرض ما كتبه على وسيم بكوش، الذي اقترح بدوره تعديلات على بعض التفاصيل، قبل أن يتوصلا معا إلى حلول من خلال جلسات عمل كانا يتبادلان خلالها الأفكار والتصورات حول الأحداث والشخصيات، ثم يتولى وسيم كتابة ما اتفقا عليه وإرساله إليه.

وأكد البحري أن الممثلين ساهموا بدورهم في إثراء العمل وإضافة روحهم الخاصة إلى الشخصيات.

وفي حديثه عن مشاريعه الفنية الجديدة، أوضح المخرج أنه يبحث عن بيئة عمل يشعر فيها بالراحة، ويجد فيها أشخاصا يحترمون شخصه وعمله ومكانته، مشيرا إلى أنه وجد هذا النوع من التعامل خلال السنة الماضية في تلفزة «تيفس»، مع يوسف ومخلص.

وبخصوص إمكانية التعاون في مشاريع جديدة، أفاد البحري بأن الموضوع ما زال في مرحلة الحديث، ولم يتبلور إلى حد الآن في شكل مشروع ملموس، مؤكدا أنه لا يعرف بعد تفاصيل الجوانب الإنتاجية، وأنه سيكون متاحا متى دعت الحاجة إلى ذلك.

أما عن نجاح فيلم «لص شايح»، فكشف البحري أن لديه نحو ساعة من العمل لم يقع إدراجها في النسخة المعروضة، موضحا أنه أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار منذ البداية، كما أشار إلى أن السلسلة قد تحتاج إلى ساعتين ونصف إضافيتين، في إشارة إلى حجم المادة التي لم يقع استغلالها في النسخة الحالية.

وعبّر المخرج عن سعادته باستمرار عرض الفيلم وتحقيقه نتائج إيجابية، مشيرا إلى تسجيل نفاد التذاكر بالكامل خلال عرض يوم السبت، في مؤشر على الإقبال الذي يشهده العمل.

وأوضح البحري أنّ الضحك يقوم على مجموعة من الشفرات والأساليب التي قد تثير ضحك شخص ولا تؤثر في شخص آخر، مؤكدا أنه حاول قدر الإمكان مخاطبة مختلف الفئات والأذواق، مع المحافظة على طبيعة العمل بعيدا عن الابتذال والمبالغة والتهريج.

share