سهام مصدق: لا أتلهف على الأعمال والجمهور لم ينسَ دور 'نعيمة الكحلة'
تحدثت الممثلة والمسرحية سهام مصدق، خلال استضافتها اليوم الأربعاء في برنامج ''+Culture''، عن خياراتها الفنية وحضورها في الأعمال الدرامية والسينمائية، إلى جانب تجربتها الأخيرة في فيلم ''دار العرس'' للمخرج هيفل بن يوسف.
وأكدت مصدق أنها لا تتلهف كثيرا على الأعمال الفنية، مشيرة إلى أنها تلقت خلال الفترة الماضية العديد من المقترحات، لكنها رفضت بعضها لأنها، وفق تقديرها، لم تضف إلى مسيرتها الفنية، وكان بإمكان فنانين مبتدئين تقديم تلك الأدوار.
وقالت إن اختيارها للعمل يرتبط أساسا بقيمة الدور، موضحة: ''إذا دور عجبني وأضاف لي، نخوض التجربة''.
وعن فيلم ''دار العرس''، أوضحت سهام مصدق أنها خاضت من خلاله أول تجربة لها مع المخرج هيفل بن يوسف، معربة عن رضاها عن أدائها وسعادتها بالمشاركة في العمل، قائلة إنها استمتعت كثيرا بالدور وبأجواء التصوير، و''فرحت وضحكت كثيرا في كواليس العمل''.
وتحدثت الفنانة أيضا عن شخصية ''دليلة العمة'' التي قدمتها في الفيلم، مؤكدة أنها تختلف عنها في حياتها اليومية، وقالت إنها تعيش حياة بسيطة، فيما تمثل الشخصية امرأة شريرة في علاقة بقضية الزواج، معتبرة أن هذا النوع من الشخصيات موجود بكثرة في مجتمعاتنا.
وفي حديثها عن الزواج، أشارت مصدق إلى أن نظرتها إليه تغيرت مقارنة بالمرحلة السابقة، معتبرة أن الزواج '''لم يعد سهلا الآن كما كان في السابق''.
كما كشفت أن ظهورها في وسائل الإعلام يرتبط أساسا بوجود جديد فني لديها، قائلة إنها لا ترى سببا للظهور الإعلامي عندما لا يكون لديها عمل جديد، وأنها تكتفي حاليا بعملها في المسرح.
ورغم خوضها تجارب فنية عديدة بعد مسلسل ''الخطاب على الباب''، أكدت سهام مصدق أن الجمهور لا يزال يتذكرها من خلال شخصية ''نعيمة الكحلة''، مشيرة إلى أن المتابعين ما زالوا يسألونها عن سبب غيابها.
وعادت مصدق على بداياتها مشيرة إلى أن مسلسل ''الأيام كيف الريح'' كانت أول أعمالها مع المخرج الراحل صلاح الدين الصيد سنة 1992 وتابعت: ''منذ أول تصوير قال لي ما صاب نعرفك من قبل.. لقد أسعدتني كثيرا كلماته، قبل أن يوجه لي الدعوة للمشاركة في مسلسل الخطاب على الباب''.
وعن حياتها الخاصة وعلاقتها بزوجها صلاح، قالت مصدق إن السر في نجاح علاقتهما هو أنهما لا يميلان إلى تعقيد المشاكل أو تضخيمها، بل يبحثان دائما عن الحلول البسيطة عندما تواجههما أي صعوبة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أنهما يعيشان حياة طبيعية، ويحبان الخير للجميع، ويتشاركان في مختلف تفاصيل الحياة، قائلة: ''الحمل نحملوه مع بعض''.