وجيهة الجندوبي: سأظل عاشقة للمسرح.. وهؤلاء من فتحوا لي أبواب النجاح
أكدت الممثلة وجيهة الجندوبي، خلال حوارها مع برنامج ''+Culture'' اليوم الاثنين، أن مسيرتها الفنية تشكلت بدعم جيل من الممثلين الذين عملت معهم في بداياتها، على غرار منى نور الدين وكمال التواتي وصلاح مصدق وزهيرة بن عمار، مشيرة إلى أنها تعلمت منهم أخلاقيات المهنة وكيفية التعامل داخل فضاء العمل.
وقالت الجندوبي إن هؤلاء الفنانين ''علموني وصنعوا مني وجيهة الجندوبي اليوم''، مؤكدة أنها اعتادت السعي إلى النجاح في مختلف أعمالها، وأن نجاح أي عمل فني يرتبط، بالنسبة إليها، بقوة السيناريو، واختلاف وقيمة الشخصية، إلى جانب قدرة المخرج على تقديم الإضافة.
وأكدت الجندوبي إيمانها الكبير بالممثلين الأوائل الذين ''فتحوا لنا الأبواب''، وذكرت من بينهم آمال سفطة وبلحسن خضر، معتبرة أن الممثل ليست له نهاية لمسيرة فنية أو سنّ للتقاعد.
وتطرقت وجيهة الجندوبي إلى فيلم ''دار العرس''، الذي صدر مؤخرا ويعالج قضيتي الزواج والطلاق. وكشفت أن شخصية ''للة زبيدة'' التي تجسدها في الفيلم لا تمثلها في الواقع، ووصفتها بأنها امرأة مترفعة جدا وصاحبة مطالب كبيرة.
وأشادت بالمخرج هيفل بن يوسف، موضحة أنه أراد تقديم عمل خفيف يصل بسهولة إلى المتفرج، وأنه منح الممثلين مساحة كبيرة للارتجال. وأضافت أنها تحب العمل معه، معتبرة أنه منفتح جدا على ما يوفر راحة للممثل أثناء أداء دوره.
كما عبرت عن تأييدها لفكرة تحويل الفيلم إلى سلسلة تعرض خلال شهر رمضان، قائلة إنها لا تعرف كيفية إنجاز ذلك، لكنها تؤيد الفكرة وإضافة محاور أخرى إلى العمل.
ولم تستبعد الجندوبي العودة إلى الأدوار الدرامية بعد تجاربها في الكوميديا، مؤكدة أن إمكانية خوض أدوار درامية جديدة تبقى قائمة.
ورغم حضورها في السينما والتلفزة، أكدت وجيهة الجندوبي أن المسرح لا يزال يحتل مكانة خاصة لديها، قائلة إنها ''عاشقة للمسرح دوماً وأبداً''.
وتحدثت عن تجربتها في مسرحية ''بيغ بوسة''، التي وصفتها بأنها كانت قصة حب قدمت فيها الكثير من ذاتها، قبل أن تودعها بكل حب.
وأوضحت أن هدفها ليس تحقيق ''Sold out'' في اعمالها بقدر ما هو مواصلة العمل والاستمرارية في النجاح، كاشفة عن عمل مسرحي جديد سيرى النور قريباً، وتحديداً في شهر نوفمبر، ويتناول قصة امرأة في الخمسين من عمرها تملك العديد من التساؤلات، مع التطرق أيضاً إلى الجيل الجديد.