languageFrançais

دورة أولى لنقاشات الصناعة التونسيّة.. أهدافها وتحدّيات تحقيقها

اعتبر رئيس منظّمة "كوناكت" أصلان بن رجب، في تصريح لموزاييك، الأربعاء، أنّ انطلاق الدورة الأولى من نقاشات الصناعة التونسية بالشراكة مع الشريك الألماني "كونراد أديناور" يهدف إلى طرح تساؤلات وإيجاد إجابات حول وضعية "السياسة الصناعية" في تونس.

وأضاف أنّ هذه الدورة تهدف أيضا إلى توضيح مفهوم هذه السيادة وهل تعني الاكتفاء بإنتاج كلّ شيء في تونس أو الإنتاج حسب أولويات الطاقات المتجددة والأوضاع المناخية والشح مياه وحاجيات شبابنا وخبراتنا وضروريات الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.

طرح مفهوم وأسس وركاز السيادة الصناعية  وطرق تنفيذها

وبيّن المتحدّث أنّه للإجابة على هذه الأسئلة يجب معرفة ودراسة التحديات الداخلية في علاقة بالصناعة والتمويل النفاذ للسوق ومشاكل شركات صغرى ومتوسطة والتحديات الدولية أمام مشاكل الإمدادات والنقل الدولي والحروب وأسعار البترول والجانب الجيو-سياسية والشراكات الدولية، مشيرا إلى مثال الشراكة التونسية الألمانية القديمة جدّا بين البلدين، معتبرا أنّها شراكة تحترم ديمومة المؤسّسة والذات الإنسانية وهي استثمارات مستدامة.

وأكّد على أنّ الخلاصة من أشغال النصف الأول من هذا اليوم هي أنّ السيادة الصناعية ليست ما ننتجه فقط، بل هي ما ننتجه على المدى الطويل ومدى قدرتنا على الاندماج في سلاسل القيمة الدولية، مشيرا إلى مثال صناعة "اليخوت" في تونس مقارنة بأخرى تتصدّر صناعاتها دول عظمة كالولايات المتحدة الأمريكية والصين التي يصعب التموقع معها، ولكن يمكن التموقع في جزء من عناصر سلسة الإنتاج للمشاركة في العملية الإنتاجية ككلّ الخاصّة بهم.

وبيّن أنّ الدورة الأولى هي بداية لنقاشات صناعية لأهميتها في التشغيل وتنمية الجهات، وتمّ الحديث عن العناقيد الاقتصادية المختصّة في صناعات معينة لمعرفة معنى السيادة الصناعية.

وأبرز أنّه من ركائز تحقيق السيادة الصناعية هي التعاون بين القطاعين العام والخاص وثانيا الموارد البشرية لأنّ تونس من أفضل الدول عالميا لإنتاج المهندسين والتقيين وثالثا الانتقال الطاقي الأساس للصناعة، وفي تونس هناك طاقة نظيفة يجب التركيز عليها وتقويتها بإمكانيات القطاعين العام والخاص والمؤسسة التشريعية وكلّ المتدخلين في المجال لتقوية الانتقال الطاقي الذي يمكن استثماره في كحل للأزمة الداخلية والخارجية وخاصّة التي يعيشها الاتّحاد الأوروبي اليوم.

هناء السلطاني

share