بوحجلة: تقدّم أشغال المستشفى الجهوي واستكمال مرتقب في جويلية
تتواصل أشغال بناء المستشفى الجهوي ببوحجلة، وسط تقدّم ملحوظ يُرجّح معه استكمال المشروع أواخر شهر جويلية المقبل، وذلك بعد استئناف الأشغال مع بداية السنة الحالية إثر فسخ العقد مع المقاول السابق بسبب تعطيلات متكررة.
ويندرج هذا المشروع ضمن أبرز الانتظارات الصحية بالجهة، إذ انطلقت أشغاله منذ سنة 2015، أي منذ أكثر من عشر سنوات، قبل أن تشهد فترات توقف أدت إلى رصد اعتمادات إضافية تُقدّر بـ2.4 مليون دينار، لترتفع الكلفة الجملية إلى نحو 7.4 مليون دينار، وفق ما صرّح به مدير المستشفى عبد اللطيف العباسي.
تعزيز التجهيزات والخدمات الصحية
وأكد العباسي أنه تم تخصيص 3 ملايين دينار إضافية من قبل وزارة الصحة لتهيئة قسم الاستعجالي والعيادات الخارجية، إلى جانب الموافقة على إحداث وحدة إسعاف متنقلة مجهزة (SMUR)، في انتظار استكمال بناء مأوى خاص بها وتوفير الموارد البشرية اللازمة لتشغيلها.
وفي سياق تطوير التجهيزات الطبية، أشار إلى انطلاق دراسة لتحديد فضاء مخصص لتركيز آلة المفراس (Scanner)، بعد موافقة الوزارة على توفيرها حال جاهزية البنية التحتية.
مشاريع مرافقة لتطوير القطاع الصحي بالجهة
كما كشف عبد اللطيف العباسي عن جملة من المشاريع الصحية المبرمجة بالمنطقة، من بينها بناء مركز لتصفية الدم، وترفيع تصنيف مركز الصحة الأساسية بجهينة من صنف 2 إلى صنف 4، إلى جانب استكمال الإجراءات الإدارية لتطوير مركز الفتح لنفس الصنف في أقرب الآجال. وتشمل الأشغال الجارية كذلك بناء سور بمركز أولاد نصير، وإعادة تهيئة مركز طراد، وبناء سور بمركز بئر مسيكين، إضافة إلى تركيز شبكة المياه وخزانات بمختلف المراكز الصحية.
وبالنسبة بالطاقات البديلة، أفاد العباسي بأن مشروع تركيز الطاقة الشمسية بالمستشفى الجهوي ببوحجلة يوجد حاليا في مرحلة التقييم، بالتوازي مع تدعيم المؤسسة بإطارات طبية وشبه طبية وتقنية، في إطار سياسة وزارة الصحة الرامية إلى دعم الخطوط الأمامية وتقريب الخدمات من المواطنين.
وعلى مستوى الخدمات، تم تحويل عدد من الوحدات إلى أقسام، مع توفير 11 سريرا بقسم التوليد، و17 سريرا بقسم الطب العام، و5 أسرة بقسم الإنعاش، بهدف تحسين جودة الخدمات وظروف العمل.
ضغط يومي متزايد وحاجة ملحّة لمستشفى جهوي
يُذكر أن المستشفى المحلي ببوحجلة يستقبل حاليا في المعدل نحو 200 مريض يوميا من مختلف عمادات المعتمدية والمعتمديات المجاورة، كما تقع المدينة على الطريق الوطنية رقم 2 التي تشهد كثافة مرورية وحوادث متكررة، ما يجعل الارتقاء بالمؤسسة إلى مستشفى جهوي مطلبا ملحّا طال انتظاره.
*خليفة القاسمي