languageFrançais

يوم إعلامي بصفاقس للتعريف بالاقتصاد الدائري وأهميته وحوافزه

نظم الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس بالاشتراك مع مؤسسة كونراد أديناور يوما إعلاميا اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 تحت عنوان ''الاقتصاد الدائري: التحديات والفرص للمؤسسات'' لمساعدتها على فهم مبادئ الاقتصاد الدائري والتعرف على الفرص الاقتصادية والبيئية المطروحة ومناقشة التحديات الخاصة بالنسيج الصناعي والتجاري.  

وتم خلال هذا اليوم الاعلامي تقديم العديد من المداخلات حول التحول البيئي ومبادئ الاقتصاد الدائري وأيضا التصرف في النفايات وتثمينها الجوانب الفنية والمقاييس الدولية وكذلك تثمين مخلفات الهدم في تونس: نتائج الدراسة ووجهات النظر اضافة الى المزايا الجبائية والمالية للاقتصاد الدائري في تونس. 

وفي تصريح لموزاييك، قال سليم المراكشي الناطق الرسمي للاتّحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس إن الهدف من هذا اليوم الإعلامي الذي يسجل مشاركة خبراء وجامعيين هو إبراز أهمية الاقتصاد الدائري وأهدافه والياته وتقديم هذه المنظومة التي تضم الاقتصاد الاخضر والاقتصاد الطاقي وابراز الحوافز الجبائية والمالية التي تقدمها الدولة للمستثمرين في الاقتصاد الدائري بغية تشجيعهم على الانخراط فيه لما يحققه من فوائد.

الاندماج في الاقتصاد الدائري

وحول أبرز هذه الفوائد، تحدث المراكشي عن الفضلات التي كانت تشكل فيما مضى عبئا على المؤسسات في التعاطي معها ستصبح مصدرا إنتاجيا وتوفر مردودية اقتصادية ومردودية اجتماعية من خلال توفير مواطن شغل دائمة الى جانب ضمان بيئة مستدامة للاجيال القادمة لافتا في هذا المجال الى أن ثقافة الاقتصاد الدائري موجودة بصفاقس منذ عقود.

واعتبر سليم المراكشي أن أكبر مشكل قائم يعترض المستثمرين يتمثل في الصعوبات الادارية وإيجاد اليات تقوم بتبسيط عملية الاستثمار لا سيما مع وجود عديد الأطراف والادارات والوزارات المتداخلة في الاستثمار في المجال البيئي.

ودعا في هذا الإطار سلط الإشراف والوزارات المعنية الى إيجاد آلية قانونية تسهل للمستثمر الاندماج في الاقتصاد الدائري لا سيما أنه يعتبر الحل الامثل لضمان بيئة مستدامة ولتوفير مواطن الشغل ولإنهاء كابوس الفضلات الناتجة عن سلسلة الانتاج والمضرة للبيئة والتي ستتحول الى مصدر للطاقة والثروة والتشغيلية.

فتحي بوجناح

share