راضية النصرواي: رئاستا الجمهورية والحكومة تتمنيان اغتيال حمة الهمامي
صرّحت الحقوقية راضية النصراوي بـ''أنّها مقتنعة اقتناعا راسخا أنّ رئاستي الحكومة والجمهورية وجميع من في السلطة يتمنون اغتيال حمة الهمامي من طرف الإرهابيين وأنّ لا احد يستطيع اقتناعها بغير ذلك''.
وقالت راضية النصراوي في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 12 جويلية 2017 إن الإشكال لا يكمن في الجهة التي توفر الحماية لزوجها بل في مستوى التهديد ونجاعة الحماية، موضّحة أنّ حمة الهمامي تمتع طيلة 4 سنوات وأربعة اشهر تقريبا بحماية من رئاسة الجمهورية في جميع تنقلاته في حين أنه أصبح يتمتع اليوم بحماية أمنية من طرف وزارة الداخلية اقتصرت على النشاطات الرسمية أو حماية المنزل ليلا.
وتابعت '' شخصيا لا أعتقد أنّ الإرهاب يستهدف ضحاياه في الأنشطة الرسمية فقط.. وهو ما دفع زوجي إلى التخلي عن هذه الحماية منذ يوم 17 جوان لأنها منقوصة''.
واعتبرت راضية النصراوي أنّ الجهات التي رفعت الحماية عن زوجها غير ديمقراطيين ولا يحتملون النقد ويعتبرون الدولة ملكهم الخاص و'الحماية ''مزية'' هو موقف غير سليم'، حسب قولها.
وأكّدت أنّ المسألة سياسية بامتياز وأن العمل على التخلص من حمة الهمامي انطلق منذ اقترحت الجبهة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.
حمة أكثر شخصية مهددة
وقالت إنّ حمة الهمامي أكثر شخص مهدد بالإرهاب ولم تخل قائمة الأسماء المهددة من اسم حمة الهمامي، متابعة '' ابقوا على حماية شاملة لحافظ قايد السبسي وراشد الغنوشي اللذين لم تطلهما تهديدات كما طالت زوجي.. في حين رفعوها عن حمة.. افهم من ذلك ان غايتهم التخلص منه ''.
واعتبرت أنّ حماية المواطنين من واجب الدولة وابن رئيس الجمهورية يتمتّع بحماية 8 أعوان مرافقين ويتمتع رفقة عائلته بسيارات الرئاسة''.
لا أشعر بالأمان التام..
أمّا بخصوص تمتعها بالحماية، قالت ضيفة ميدي شو ''يرافقني عون وحيد في جميع تنقلاتي، ولا أشعر بالأمان التام .. وأكون عادة خائفة عند مغادرتي المنزل''.
وفيما يتعلق بالانتقادات التي وجّهت لها بخصوص ''استغلالها '' لمقر منظمة مناهضة التعذيب لعقد الندوة الصحفية أمس، ردّت النصراوي بأنّها رئيسة المنظمة ومن حقها استغلال المقر لقضية شخصية لها طابع سياسي، حسب قولها.
