عمر منصور: بعض المنتصبين عشوائيا يبيعون المخدرات
قال والي تونس عمر منصور إنّ الإنتصاب العشوائي في شوارع العاصمة يحمل معه العديد من الظواهر السلبية التي تطال الإقتصاد الوطني وصولا إلى سلامة المواطنين.
وأكّد منصور في ميدي شو اليوم الثلاثاء 4 جويلية 2017 أنّ نسبة لا يستهان بها من المنتصبين عشوائيا يتاجرون بالممنوعات بما في ذلك المخدّرات، فضلا عن النوعية الرديئة للسلع المعروضة التي يقوم بجلبها اباطرة التهريب بطرق ملتوية.
وأشار منصور إلى انّ العثور على المشروبات الكحولية بحوزة بعض المنتصبين عشوائيا، قائلا إن ذلك 'لا ينفي وجود أناس محترمين بينهم'، حسب تعبيره.
وأكّد أن وراء المنتصبين عشوائيا تقف شبكات كبيرة تضمّ 'أباطرة التهريب' الذين يزودونهم بالسلع وأيضا بعض اعوان الإدارة وهو ما قد يعيق الحملة ضد الإنتصاب العشوائي.
وأبرز وعي المسؤولين بهذه الصعوبات، قائلا إنّ ولاية تونس لن تتوانى عن تطبيق القانون ضدّ المتعنتين الرافضين للفضاءات الجديدة التي مّ تهيئتها لهم.
وبحسب التعدادات التي قامت بها مصالح ولاية تونس فإنّ عدد المنتصبين عشوائيا بالعاصمة يبلغ 700 شخص تمّ توفير فضاءات لهم للعمل بصفة قانونية، حسب ضيف ميدي شو الذي أكد أن العديد منهم تقبّلوا الإجراءات الجديدة وعبروا عن استعدادهم للتحول إليها مقابل رفض أطراف اخرى العمل ضمن الأطر القانونية التي قد لا تمكّنهم من ممارسة أنشطتهم المشبوهة'، وفق تقديره.
وأشار إلى سعي عدد آخر إلى عرقلة حملة الولاية ضد الإنتصاب الفوضوي، من خلال الإدعاء بأن عدد المنتصبين فوضويا أكبر من ذلك الذي تمّ حصره في محاولة لتعجيز السلطات.
وأكّد منصور أنّ القانون سيطبّق على المخالفين وكل من يثبت تجاوزه وأنّ ولاية تونس بصدد تتبع العديد من الحالات، مشيرا إلى أنّه ''ليس من السهل مقاومتهم لأنّ لديهم شبكة علاقات واسعة في جميع الميادين ويعرفون حتى الثغرات القانونية.''
وفي سياق آخر أكّد منصور أنّ الحملة ضدّ المقاهي والمطاعم والفضاءات المخالفة ستتواصل في جميع المناطق دون استثناء.
