languageFrançais

بسام بونني: الضربة الإيرانية أقرب للردع من كونها ردّ على إسرائيل

قال الصحفي بسام بونني في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 15 أفريل 2024، إنّ فكرة الصراع المدمر الواسع النطاق في المنطقة غير مطروحة لأنّ ايران ما كانت ستوجه ضربات لاسرائيل لولا استهداف الاخيرة لقنصليتها في دمشق، وفق تقديره. 

ويرى أن ايران حريصة على الابقاء على الوضع الحالي الذي استثمرت فيه منذ عقود، بمعنى بسط نفوذها كقوة إقليمة .

ولفت إلى أن الضربة الايرانية هي ضربة أقرب للردع من كونها ردّ على الهجوم الاسرائيلي، وإلى أنّ الانخراط الايراني لن يتجاوز دوره المعهود في دعم حركة حماس، اي على الارض لن يكون للضربات الايرانية تداعيات كبيرة لانّ قرار وقف النار في غزة ليس بيد ايران ولا بيد الاطراف الاقليمية الاخرى (الدول العربية الاخرى وتركيا) التي يُعتبر موقفها فاترا للغاية منذ بداية الحرب على غزة.

''خلاقات كبيرة بين الدول الغربية اليوم في ما يتعلق بتقدير الموقف في غزة خاصة من الجانب الانساني'' يقول ضيف ميدي شو ويضيف: ''واسرائيل وضّفت الضربة الايرانية لصالحها من حيث التلويح مجددا انها تواجه تهديدات وهذا الشيء هو في عمق الايديولوجيا الصهيونية في محاولة لاعادة ترتيب الموقف الغربي الذي شهد تغييرا طفيفا مؤخرا وشهد دفعا نحو المطالبة بوقف اطلاق النار وضبط النفس''.