عبد الرحمان الهذيلي: الإحتجاجات قد تطال جهة الساحل
أكّد رئيس المنتدى التونسي للحقوق الإجتماعية عبد الرحمان الهذيلي أنّ الوضع الإجتماعي مرشّح لمزيد من الإحتقان، منتقدا ما عبّر عنه بـ ''صمت'' الحكومة ورفضها التفاوض مع المحتجين.
واتهم في ميدي شو اليوم الخميس 6 أفريل 2017 الحكومة بتهميش المسائل الإجتماعية، معتبرا أنّها لا تأخذ على محمل الجد الإحتجاجات خصوصا عندما تكون محدودة ولا تتحرّك إلاّ عندما تتأزم الأمور، على غرار الإحتجاجات الأخيرة بتطاوين أو بالكاف.
وأضاف بأنّ الحكومة لم تتحرّك بخصوص الوضع في تطاوين إلاّ عندما أصاب الولاية شلل تام، حينئذ تحوّل الوزيران اياد الدهماني ومحمد الطرابلسي إلى الجهة.
وقال إنّ الحكومة اعتقدت أن الإحتجاجات التي اندلعت في شهر جانفي الماضي لم تكن سوى سحابة عابرة، نظرا للرمزية التي يمثلها هذا الشهر في تاريخ الإحتجاجات في تونس، ولكنّ اعتقادها كان خاطئا، حسب تصريحه.
واعتبر أنّ الأزمة مرشّحة للتفاقم وأنّ الإحتجاجات قد تطال جهة الساحل بسبب البطالة والتراجع الذي يشهده قطاعي النسيج والسياحة.
كما أكّد أنّ الحكومة تتفاوض مع المحتجين إلاّ في حال وجود وسيلة ضغط وذكر في هذا السياق احتجاجات بتروفاك والحوض المنجمي وتطاوين، لكنّها في المقابل لا تتفاوض مع من لا يملكون وسائل ضغط على غرار ''احتجاجات المكناسي''.
وشدّد على ضرورة أن تنتبه الحكومة إلى المخاطر التي تتهدّد البلاد بسبب الواقع الإجتماعي المتردي خصوصا في الجهات الداخلية وضرورة أن تضطلع الدولة بدورها لتكون قاطرة الإستثمار لأنّ القطاع الخاص لا يمكن أن يكون قاطرة الإستثمار في هذه المناطق في المرحلة الحالية، وفق تقديره.
