مهدي جمعة: لست مستعدا للدخول في ''العرك والمعروك'' وهذا سبب صمتي
قال رئيس الحكومة الأسبق ومؤسس حزب البدائل الذي تم الإعلان عنه أمس، إنّ صمته منذ مغادرته الحكم كان خيارا وضرورة وليس خوفا.
واكّد في ميدي شو اليوم الخميس 30 مارس 2017 أنّ هذا الخيار له دوافعه، حيث أنّ نواميس الدولة وواجب التحفظ على العديد من المسائل يحتّمان عليه الصمت ليجعل الفريق الحكومي الجديد يعمل بأريحية، حسب تصريحه.
وأشار إلى أنّ كل ما لاحظه على الساحة السياسية هو ''عرك ومعروك واتهامات'' مضيفا قوله: '' وأنا لست مستعدا للدخول في مثل ذلك''.
وأكّد أنّه والفريق الذي يعمل معه يريد أن يبادر بالفعل وليس القول، مشيرا إلى أنّ ذلك كان مبدئه حين كان في السلطة مشدّدا على أنّ ''من يعمل ويخدم الدولة يجب أن يكون رصينا''.
وأكّد مهدي جمعة أنّه انشغل بعد رئاسة الحكومة ببناء ''تونس البدائل'' لتقديم أجوبة للحاضر والمستقبل وليس الكلام، حسب تصريحه.
