languageFrançais

خالد الفخفاخ:على الدولة تحمّل مسؤوليتها لإنقاذ السياحة

شدد خالد الفخفاخ رئيس جامعة النزل خلال استضافته في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 15 مارس 2017، على ضرورة تحمل الدولة لمسؤوليتها والكشف عن برنامجها ورؤيتها للسياحة واتخاذ القرارات التي من سبيلها النهوض بالسياحة التونسية والتي اقترحها أصحاب النزل لمعالجة وضعيات الفنادق وتحسين خدمات النزل.

وقال الفخفاخ "نحن لا نطلب من الدولة هدايا أو هبات، بل نريد قرارات، ومن بينها السماح للنزل ببيع الشقق السياحية التي أصدر حولها قانون ولم تصدر بعد نصوصه التطبيقية". كما أكد أن الموسم الحالي يجب أن لا يقارن بالمواسم الفارط لأنها تعتبر رديئة خاصة موسم 2016، وأنه يمكن الحديث عن تحسن في السياحة وتعافي للقطاع إذا حققنا نسب نمو بـ200 و300 بالمائة، قائلا "الحديث عن تحسن بـ25 و35 بالمائة لا يعني شيئا".

وأضاف أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية وقوع تحسن خاصة مع رفع بلجيكيا لتحذير السفر على تونس، وعودة وكالة الأسفار "طوماس كوك" لبرمجة 3 طائرات أسبوعيا، مشيرا إلى عودة المنافسة حول السياح الروس من كل مصر وتركيا. وأكد أن أصحاب النزل يهمهم بالأساس عدد الليالي المقضات والتي قدرت ب17 مليون ليلة في 2016 في حين كانت 35 مليون ليلة في 2014.

وشدد ضيف ميدي شو على أن السياحة هي القطاع الوحيد الذي يمكّن من إدخال العملة الصعبة وتوفير مواطن الشغل، وهو القطاع الذي يمثل مستقبل تونس، مؤكدا أن السياحة حققت 9.6 مليار دينار سنة 2016، و800 موطن شغل في الصناعات التقليدية والسياحة، وأنها تمثل 17 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.


محمد علي التومي:وجب التفكير في كيفية إخراج السياح من النزل والفنادق
 

من جهته، أكد رئيس جامعة وكالات الأسفار محمد علي التومي على ضرورة "كتابة مرحلة جديدة في قطاع السياحة قوامها القليل من الصبر والكثير من العمل" مضيفا "السياحة ليست فندقة فقط، وعلينا التفكير في كيفية اخراج السياح من الفنادق وتشريكهم في الدورة الإقتصادية".


وأضاف أن المؤشرات الحالية تنبئ بتحسن خاصة مع عودة انفتاح السوق الألمانية على تونس بعد القطيعة التي تمّت. وشدد التومي على ضرورة تغيير راديكالي لنموذج الاستثمار في القطاع السياحي الذي لم يتغير منذ السيتينات، وفق تأكيده.