سندي لطّي: 'كاظم الساهر اختارني للديو.. ومسؤوليتي كبيرة'
قدّمت الفنانة اللبنانية سندي لطّي مساء الأحد 9 أوت عرضا طربيا ضمن فعاليات الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي، اختارت خلاله العودة إلى عدد من روائع الغناء العربي، مستحضرة أعمالا لأم كلثوم ووديع الصافي ووردة الجزائرية وأسمهان ومحمد عبد الوهاب، إلى جانب مقاطع من الفولكلور السوري.
وتختلف هذه السهرة عن مشاركتها السابقة في تونس خلال مهرجان دقة الدولي السنة الماضية، حيث أكدت سندي لطّي لموزاييك أن الجمهور هذه المرة كان أكثر كثافة، ولاحظت أن الحاضرين جاؤوا خصيصا لمتابعة عرضها، وهو ما منحها إحساسا مختلفا ومسؤولية أكبر أمام جمهور مهرجان الحمامات.
ديو مع كاظم الساهر
من جانبها، كشفت سندي لطّي عن ديو يجمعها بكاظم الساهر، مؤكدة أن القيصر هو من اختارها لهذا التعاون وأنه تواصل معها شخصيا. وقالت إن العمل معه يمثل "شرفا كبيرا" بالنسبة إليها، لكنه في المقابل يضعها أمام مسؤولية فنية كبيرة، بالنظر إلى قيمة التجربة ومكانة كاظم الساهر.
تمنيت أن تكون «إلا أجيبك» لي
وتوقفت سندي لطّي أيضا عند آخر أعمال كاظم الساهر «إلا أجيبك»، معبرة عن إعجابها بالأغنية، ومؤكدة أنها كانت تتمنى لو كانت هي صاحبتها.
"إلا أجيبك»، التي صدرت في 5 جوان 2026 ضمن مشروع الألبوم الجديد لكاظم الساهر، وكانت ثاني إصدارات هذا المشروع بعد أغنية «متى». وتحمل الأغنية توقيع كاظم الساهر في الكلمات والألحان.
ألبوم جديد قريبا
أما على مستوى أعمالها الخاصة، فأكدت سندي لطّي أنها تعمل على مشروع ألبوم جديد، تسعى من خلاله إلى تقريب الجيل القديم من الجيل الجديد، في عمل يجمع بين روح الطرب ولمسات البوب، ويكشف عن جانب مختلف من شخصيتها الفنية، مع المحافظة على اهتمامها بالكلمة واللحن وقيمة الأغنية.
وتواصل سندي لطّي بذلك مسيرتها الفنية بين الحضور على المسارح والعمل على إنتاجاتها الخاصة، في انتظار أن ترى مشاريعها الجديدة النور خلال الفترة المقبلة.
سارة البكوش