سي لمهف يعود بـ 'فترات'.. ثلاثية تستكشف عوالم موسيقية جديدة
كشف مهدي صغير، المعروف فنيا باسم "سي لمهف"، عن تفاصيل ألبومه الجديد "فترات"، مؤكدا أنه يمثل محطة مختلفة في مسيرته الفنية التي انطلقت سنة 2009، ويأتي بعد حوالي أربع سنوات من العمل والتحضير.
وخلال استضافته في برنامج "كورنيش"، أوضح "سي لمهف" أن الألبوم سيصدر في ثلاثة أجزاء، يضم كل جزء تسع أغان على أن يكون إطلاقها تدريجيا لإتاحة المجال أمام التفاعل مع الجمهور وإدخال التعديلات اللازمة في الأجزاء اللاحقة إن اقتضى الأمر.
ومن المنتظر أن يصدر الجزء الأول من الألبوم يوم 12 أوت على مختلف المنصات الرقمية.
ديو مع كافون
وقال إنّ عنوان الألبوم يعكس فكرته الأساسية، إذ يقدم "فترات" مختلفة من المشاعر والتأثرات والأمزجة الموسيقية، مؤكدا أن كل جزء ستكون له هويته الخاصة. وأضاف أن الجزء الثاني سيتضمن أغنية عن تونس، إلى جانب عدد من "الديوهات" مع فنانين تونسيين، من بينهم الفنان الراحل كافون.
وعن تجربته الممتدة لحوالي 17 عاما، قال "سي لمهف" إن حلمه منذ البداية كان اعتلاء المسارح وتحقيق النجومية، تأثّرا بفنانين عالميين على غرار مايكل جاكسون، معتبرا أن الوقوف أمام الجمهور لا يزال يمنحه شعورا استثنائيا.
وأضاف أن فريق عمل "سي لمهف" يواصل، بعد ألبومه الأول "خارج م الحيط"، إعادة اكتشاف نفسه في كل تجربة جديدة، مع السعي الدائم إلى تطوير المستوى الفني.
وتطرّق إلى التعاون بينه وبين المنذر يقوم على التكامل، حيث يعمل كل منهما على تدارك نقاط ضعف الآخر من أجل تقديم أعمال أفضل.
وبالعودة إلى أعماله السابقة، قال إن بعض أغانيه القديمة لم يعد يستسيغ الاستماع إليها، في حين ما تزال أعمال أخرى تثير إعجابه حتى اليوم، من بينها "واقف ع البلار" و"غريغوريوس". وشدد على أن الرغبة في استكشاف عوالم موسيقية جديدة أهم من البقاء أسير الماضي.
وأكد أن الموسيقى تشهد باستمرار ظهور أدوات وأساليب جديدة، وهو ما يفرض على الفنان التأقلم معها، لكنه شدد في المقابل على أن الحفاظ على المستوى الفني يبقى المعيار الأهم بالنسبة إليه، مهما تغيرت الاتجاهات الموسيقية.
وقال في السياق ذاته إنّ رحلته الموسيقية ما تزال مفتوحة على المزيد من التجارب والاكتشافات.
ويستعد "سي لمهف" لإحياء حفل ضمن مهرجان صفاقس الدولي يوم 7 أوت إلى جانب سنفارا وبلينغوس.