languageFrançais

نبيهة كراولي تصالح الزمن بـ'ليّام' وتستعد لقرطاج بعد 16 عاما من الغياب

أطلقت الفنانة التونسية نبيهة كراولي أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "ليّام.." وهي من كلمات الشاعر ياسين حمزاوي، وتم طرحها عبر قناتها الرسمية على "يوتيوب".

ويأتي هذا الإصدار كفاتحة لسلسلة من الأعمال الجديدة التي وعدت الفنانة جمهورها بإطلاقها تباعاً في الفترة القادمة.

فلسفة الزمن والحياة

وخلال استضافتها في برنامج "نجوم" اليوم السبت 2 ماي 2026، كشفت نبيهة كراولي أن "ليّام" ليست مجرد أغنية، بل هي قراءة عميقة في فلسفة الزمن والحياة 'بحلوها ومرها'، وفق تعبيرها.

وتحدثت في هذا الإطار عن تسارع العمر الذي يمرّ دون أن ندرك لحظاته الهاربة. معتبرة أن العمل يعكس نظرة تأملية في السنين التي تشكل وجداننا.

بين "ليّام والمكتوب" وجديدها "ليّام"

وفي مقارنة بين أغنيتها الشهيرة "ليّام والمكتوب" وجديدها "ليّام.."، أكدت ضيفة ''نجوم'' أن هناك خيطا عاطفيا يربط بين العملين، فكلاهما يتناول مراحل مختلفة من الحياة، بين الفراق ومرور الزمن.

وأوضحت أن الأغنيتين تمثلان حالات استثنائية في مسيرتها، حيث تتحدث فيهما "نبيهة" عن نفسها وعن تطور شخصيتها من مرحلة حياتية إلى أخرى، قائلة ''الأغنيتان تتضمنان الكثير من نبيهة ومن الشجن.. وهما من الأغاني القليلة التي أتحدث فيهما عن نفسي.. عن نبيهة المتجددة..''نبيهة'' التي تتطور من مرحلة حياتية إلى أخرى..''

الصمود والأمل كمنهج حياة

ورغم نبرة الشجن التي تغلف العمل، إلا أن الرسالة الجوهرية تظل متمسكة بالأمل، فقد شددت كراولي على قيمة الصبر والثبات أمام العراقيل، قائلة: "الأمل داخلي لا ينطفئ رغم الصعوبات والمحن.. إن قيمة الإنسان تكمن في قدرته على البقاء شامخاً لمواصلة المسيرة مهما بلغت قسوة الأيام."

وأكدت ضيفة ''نجوم'' أن المثابرة هي المحرك الأساسي الذي يجعلها ثابتة في وجه التحديات، وهو ما تعكسه بوضوح في هويتها الفنية المتطورة باستمرار.

عودة لقرطاج بعد غياب دام 16 سنة

ومن المنتظر أن تعتلي نبيهة كراولي ركح مسرح قرطاج الأثري خلال هذا الموسم، في عودة منتظرة بعد غياب دام منذ عام 2010.

وفي تعليقها على هذا اللقاء المرتقب، أعربت الفنانة التونسية عن ثقتها الكبيرة في جمهورها، مؤكدة أن ذكرى حفلها الأخير عام 2010 لا تزال محفورة في وجدانها وتفاصيل ذاكرتها إلى اليوم." وقالت في هذا الصدد'' حفل قرطاج لتوا مزال في خاطري..''