languageFrançais

عد يا أحمد..أمّ ملتاعة تناشد ابنها ذي الـ14 ربيعا أن يعود لأحضان أبويه

وجّهت أمّ نداء عبر إذاعة موزاييك لإبنها البالغ من العمر 14 سنة والمفقود منذ الأربعاء الماضي ليعود إلى أحضان عائلته، بعد فراره من أمام المدرسة الإعدادية التي يزاول بها تعليمه في ظروف غامضة، وسط معلومات غير مؤكّدة بأنّ ابنها كان يعتزم ''الحرقة'' عبر ميناء رادس وفق رواية عدد من زملائه.

تقول جازية والدة الطفل المفقود : ''يوم الأربعاء الماضي كان من المفترض أن تعود بولدي إلى البيت رفقة ابنها، وعندما نزلت من السيارة لتجلب ابنها همس أحمد في أذن أخيه بكلام لا يتبيّنه جيّدا لكن كلّ ماسمعه كان عبارة +ما تبكيش عيّش خويا+  قبل أن ينزل من السيارة ويفر هاربا''.

ورغم محاولة صديقتها اللحاق به إلاّ أنّه توارى عن الأنظار، ليتمّ ابلاغ الشرطة عن اختفائه فيما سارعت العائلة بالبحث عنه في كلّ مكان.

زملاء أحمد قالوا انّ ابنها، ورغم سنّه الصغيرة، كان في المدّة الأخيرة قد اتفق مع زميلين له على ''الحرقة'' عبر ميناء رادس،  ولكن زميليه اللّذيْن اتفقا معهما عادا إلى البيت فيما ظلّ هوّ.

جازية أشارت في حديثها إلى أنّ ان ابنها يعتبرها متشدّدة معه، ولكنها تعتبر تشدّدها نابع من حرصها على دراسته ومستقبله.

وناشدت ابنها باكية أن يعود إلى أحضان أبويه وعائلته، بسبب ما تركه من لوعة في أنفسهم.

استمع إلى مداخلتها المؤثّرة في برنامج صباح الناس: