languageFrançais

''سند'': 150 شخصا عانوا من التعذيب خلال هذه الفترة

تم اليوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2021 خلال ندوة صحفية عرض التقرير السنوي الخامس للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب تحت عنوان ''العنف المؤسساتي إلى متى؟" .

ووصف تقرير برنامج سند للمساعدة المباشرة لضحايا التعذيب وسوء المعاملة العنصر المؤسساتي في تونس بالمقلق.

واستعرض تقرير سند لسنة 2020/ 2021 ظاهرة التعذيب في تونس حيث وثق فريق سند اثار العنف عانى منها 150 شخصا من الضحايا المباشرين وأسرهم، منهم 103 حالات مباشرة ومنهم كذلك 71 حالة دون الـ 35سنة. وتم في التقرير خلال الفترة ذاتها توثيق 3 حالات وفاة مسترابة .

التعذيب في مراكز الاحتجاز وحتى في الأماكن العامة..والفاعل واحد

وحسب البرنامج كان بعضها في الاماكن العامة لأغراض عقابية من قبل أعوان الشرطة أثناء أدائهم لمهامهم أو حتى نتيجه لنزاع خاص وتعرض اخرون للتعذيب أو سوء المعاملة أثناء الاحتجاز بهدف الحصول على اعتراف.

 يتم كما تم ايذاء بعض الأشخاص أثناء الإحتجاز أو ضربهم او مضايقتهم بسبب ميولاتهم الجنسية أو معتقداتهم الدينية أو أنشطتهم الحقوقية.

وحسب ما ورد في التقرير فقد تعين على برنامج سند إيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع القيود المفروضة على حرية التنقل والإغلاق الجزئي في بعض الإدارات بسبب مجابهة جائحة كورونا وعدم الاستقرار السياسي. ومن أبرز هذه الحلول إنشاء فريق للعمل القانوني وهو ''سند الحق '' والشروع في عدة نزاعات استراتيجية أمام المحاكم العدلية والادارية.

الإفلات من العقاب هو التّحدي

من جهتها، اعتبرت مديرة برنامج سند نجلاء الطالبي أن الإفلات من العقاب مازال يمثل التّحدي الرئيسي في قضايا التعذيب خاصة في ظل مناخ سياسي وصفته بالمضطرب مما يعمق مسؤولية القضاء في حماية حقوق الانسان وتحقيق العدالة لضحايا العنف. 

*بشرى السلامي