languageFrançais

تواترت الأخبار حول هبوط طائراتها اضطراريا: الخطوط التونسية توضّح

قالت الخطوط التونسية في بيان اليوم الأربعاء 2 مارس 2016 إنّ الشركة ''تواصل تصدّر أعلى المراتب  ضمن الناقلات الأكثر أمانا وحرصا على سلامة المسافرين فى العالم''  وذلك في ''توضيح'' على الأخبار والمقالات الصادرة في عدد من وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي حول تعدّد حالات لجوء طائرات تابعة للخطوط التونسية للهبوط الاضطراري بعد الإقلاع وربط ذلك بنقص الصيانة وعدم جديتها.

وأكّدت الشركة أنها تتمتع بمرّكب تقني يستجيب لكل الشروط والمقاييس المنصوص عليها من قبل المصنعين وهو ما أهلّه للحصول على شهادة المطابقة مع المواصفات العالمية في مجال صيانة الطائرات وجعله قبلة للشركات الأجنبية، حسب ما جاء في البيان.
 

وأشارت إلى أنّ طائرات الخطوط التونسية تخضع لعمليات مراقبة دورية وفجئية عند نزولها بالمطارات الأوروبية وأنّه لم يقع تسجيل أي ملاحظات من قبل المراقبين تمّس سلامة الركاب.

وأضافت الخطوط التونسية أنّها شرعت في مخطط تجديد الأسطول، موضحة أنّها حقّقت تقدّما بهذا الخصوص بمّا مكّن من التخفيض من معدّل عمر الطائرات وحسّن بالتالي من جودة الخدمات المسداة للمسافرين وفق البيان.
 
ودعت ادارة الشركة وسائل الإعلام إلى مزيد التحرّي والتثبّت في مثل هذه الأخبار ''قصد الحفاظ على الناقلة الوطنية كمكسب وطني لكل التونسيين خاصة وأنّ الشركة بصدد التعافي وساعية بخطي حثيثة نحو إسترجاع صورتها الناصعة وماعرفت به من تميّز بفضل إلتفاف مختلف أعوانها وإطاراتها وملاحيها والدعم الذّي تتمتع به من مختلف الأطراف المتداخلة'' حسب نصّ البيان .

 

وتداول مؤخرا عدد من وسائل الإعلام أخبارا حول هبوط إضطراري لطائرات الشركة بكلّ من مطاري المدينة المنوّرة وباريس بسبب اشكاليات وأعطاب فنية، وتحدثت بعض المصادر عن نشوب حريق بإحدى محركات الطائرة بُعيد اقلاعها من مطار المدينة المنوّرة وهو ما نفته الشركة. وأوضحت المكلّفة بالإعلام بالخطوط التونسية أنّ ذلك  مجرد إجراء وقائي لقائد الطائرة مشيرة إلى أنّه وقع تهويل المسألة وأنّه يرمي إلى ضمان سلامة ركاب الطائرة وطاقمها.