منصر: لابدّ من مجلس للسياسة الخارجية
اعتبر رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية حول المغرب العربي عدنان منصر في تصريح لموزاييك السبت 31 أوت 2019 أنه من الضروري على رئيس الجمهورية القادم المحافظة على ثوابت السياسة الخارجية التونسية بإعتبارها ليست دولة عظمى ولكن ما كسبته بفضل الثورة والإنتقال الديموقراطي، جعلها تحقق سمعة جيدة يمكن أن تروج لها وتعطيها أكثر مصداقية تجاه قضايا تهمها وخاصة في علاقة بالوضع في لبييا والاتفاقيات غير العادلة مع الجوار الأوروبي.
وأضاف عدنان منصر أن على تونس اليوم القضاء على ما سببته ممارسات بعض رؤساء الأحزاب ولقاءاتهم بشخصيات أجنبية في الخارج والالتزام بأشياء تتناقض مع موقف الدولة التونسية، وذلك في إطار مزايدات حزبية داخلية وهو ما اضر بصورة تونس وفتح المجال لتدخلات خارجية وتجاوزات دبلوماسية أجنبية لبعض السفراء على التراب التونسي والذين أصبحنا يدفعون نحو تغير وزير وتعيين آخر، حسب رأيه.
الأحزاب في تونس تنقصها ثقافة الإنضباط لمصلحة الدولة
ودعا منصر الرئيس القادم باعتباره حامي الدستور والدولة بعد انتخابات 2019 الى إرساء مجلس للسياسة الخارجية بمشاركة الأحزاب المعارضة أو التي في الحكم لوضع ميثاق أو اتفاق على سلوك دبلوماسي يبرز تونس في موقف موحد وبصوت واحد.
وأبرز رئيس مركز الدراسات أن الأحزاب تنقصها ثقافة الإنضباط لمصلحة الدولة والصوت الموحد حول قضايا يفترض ان هناك موقفا موحدا بتونس بشأنها حسب تصريح خلال ندوة حول "أية سياسة خارجية لتونس بعد انتخابات 2019".
هناء السلطاني