languageFrançais

سفيان مزغيش: سجون جديدة بمنظومة أمن ديناميكي 

قال المتحدث باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح سفيان مزغيش في تصريح لموزاييك الثلاثاء 18 جوان 2019 إنه في إطار مشروع إصلاح وتأهيل السجون والوحدات السجنية بتونس سيتم افتتاح ''سجن بلي'' بولاية نابل أواخر ديسمبر 2019 بطاقة إستيعاب في حدود 1000 سجين.

وسيقع استكمال بناء قسط أول من سجن قابس الذي كان يأوي 300 سجين وباستكمال التجهيزات والهندسة الجديدة القائمة على الطوابق سترفع طاقة استيعاب السجن في القسط الثاني بنحو 220 سجينا.

وأضاف سفيان مزغيش أن هناك مشروعا لإخراج سجن باجة عن منطقة العمران في تعويض للسجن القديم على أن يكون جاهزا في حدود سنة 2021 بطاقة إستيعاب تصل إلى 1000 سجين ويضم المرافق التكوينية والتأهيلية والتشغيلية بحيث لا يتجاوز عدد السجناء بالغرفة 25 سجينا إضافة إلى بناء مرافق بالأعوان خاصة بالأكل وتغير الملابس وغيرها من الخدمات إلى جانب توفير مكاتب خاصة بالمواطنين.

وفي السياق ذاته أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح تقدم أشغال القسط الأول لسجن برج الرومي ببنزرت بشوط كبير ليكون جاهزا في غضون  سنة 2022 بطاقة استيعاب تصل إلى 1000 سجين هذا إضافة إلى جناح جديد بصدد البناء بسجن ولاية المنستير .

تكريس انخراط السجين في  منظومة الأمن  الديناميكي 

قال سفيان مزغيش إن القسط الأول لسجن مرناق من ولاية بن عروس سيضم أواخر 2019 نحو 500 سجين وبطاقة تشغيلية تبلغ نسبة 100 بالمائة، موضحا  أن بعث سجون جديدة أو إعادة تأهيل بعض الوحدات السجنية ليس تشجيعا على الجريمة بل يهدف إلى تحقيق انسجام مع المعايير الدولية الذي ينص على ضرورة تكريس انخراط السجين في  منظومة الأمن الديناميكي .

وأشار المتحدث باسم الإدارة العامة للسجون والإصلاح إلى أن التأهيل الجديد للسجون يتطلب أيضا تصنيفا لأجنحة المساجين حسب مستويات الأمن وهي ثلاثة: مستوى متدني أو متوسط أو عالي بما يتماشي مع حاجيات ومدى خطورة السجناء ، مؤكدا على أن  رفع  الجدران والمراقبة بالكاميرات لا يكفي لتكون السجون آمنة.

واعتبر أنّ الأمن الديناميكي هو مقاربة تشتغل عليها وزارة العدل بعيدا عن مقاربة الأمن الحسي، وذلك على هامش ورشة بحث حول البنية التحتية للسجون في أفريقيا بين ممثلي وزارة العدل والإدارة العامة للسجون الإصلاح المنظمة الدولية للصليب الأحمر.

هناء السلطاني