كابوس المحروقات مرّة أخرى
معاناة التونسيين مع كلّ اضراب في قطاع المحروقات بات كابوسا يقض مضاجعهم إذ أصبحوا يهرعون نحو محطّات الوقود للتزود بالبنزين بمجرّد الحديث عن اضراب أو حتى التلويج بذلك، مما يتسبب في إختناقات مرورية نتيجة طوابير السيارات الطويلة إضافة إلى ''حرب أعصاب متواصلة''.
مرّة أخرى يعود كابوس المحروقات للبروز مجدّدا بعد ما راج من أخبار في وسائل الإعلام عن تلويح الجامعة العامة للمهن و الخدمات بتنفيذ إضراب قطاعي في صفوف أعوان محطات بيع الوقود بكامل تراب الجمهورية لمدة 3 ايام.
خوف المواطنين من فقدان البنزين مضاعف هذه المرة نتيجة تزامن الإضراب المزعوم مع فترة الإمتحانات والإستعدادات للإحتفال بعيد الفطر، مما قد يؤثّر بشكل كبير على قضائهم لشؤونهم.
وزارة الصناعة: لا وجود لإضراب
من جانبها وفي محاولة لتبديد مخاوف المواطنين أكّدت وزارة الصناعة على لسان مدير ديوان الوزير أنّه لا وجود لإضراب في محطات توزيع الوقود، وأنّه تبعا لذلك لا داعي إلى التهافت و الإزدحام نظرا لتوفّر المحروقات بكميات كافية وأنّ الإتفاق قائم بين جميع الأطراف المعنية.

