شركة بانوراما توضّح بشأن اتهامات حسونة الناصفي لها بالصهيونية
تبعا لحملة التشويه والمغالطة التي طالت شركة بانوراما وشخص وكيلها بعد مداخلة النائب عن كتلة الحرة لحركة مشروع تونس حسونة الناصفي في الجلسة العامة المخصصة لهيئة الحقيقة والكرامة يوم الاثنين، والتي تناقلتها عديد وسائل الإعلام, أوضحت الشركة أن ما ذكره النائب نقلا عن تدوينة لياسين العياري على صفحته الرئيسية على شبكة التواصل الاجتماعي سنة 2017 لا تمت للحقيقة بصلة، واستنكرت كل حملات الثلب والتشويه المترتبة عن ذلك.
كما شددت الشركة في بيان لها على أن بانوراما هي شركة تونسية مسجلة في السجل التجاري المودع لدى المحكمة الابتدائية بتونس تعمل في مجال الاشهار و الاتصال منذ 14 سنة وتعاملت مع اهم الوزارات و المؤسسات العمومية والخاصة والهيئات الوطنية والدولية والشركات التونسية وفق طلبات عروض و عقود موثقة معلنة.
وأوضح البيان أن رئيس مدير عام شركة بانوراما Fares Luca Lucattini مستثمر ايطالي الجنسية يقيم في تونس منذ سنة 1994 عمل في مجالات اللوجستيك والبحرية والاتصال ، متحصل على الجنسية التونسية وأعلن اسلامه منذ سنة 2011 ومتزوج من تونسية ولديه ابنان تونسيان يدرسان ويقيمان في تونس وليس اسرائيليا ولا علاقة له بالجيش الاسرائيلي ولم يزر اسرائيل يوما. كما أن "أن شركة بانوراما منخرطة في علامة Y&R العالمية للاتصال والإشهار كأي علامة تجارية عالمية ممثلة في تونس وأحدثت هذه الشركة العالمية سنة 1923 ( قبل قيام الدولة الاسرائيلية )مقرها الرسمي في "نيويورك" ولها 192 فرع في مختلف دول العالم وليست لنا كشركة تونسية اية شراكة معها و لنا مجرد انخراط في شبكتها باعتبار انها مصنفة من اكبر شركات الإشهار العالمية مثلنا مثل 191 فرع الموجود بكل دول العالم".
كما أفاد البيان بأنه في ما يخص علاقة الشركة بهيئة الحقيقة والكرامة، فإن الشركة فازت في السداسي الثاني من سنة 2016 وسنة 2017 بصفقتين من ضمن خمسة صفقات وفق طلبات عروض معلنة من قبل الهيئة وشارك فيه عدد من الشركات المختصة في مجال الاشهار والتنسيق والاتصال بتونس.
وبناء على ذلك، عبرت شركة بانوراما عن استنكارها لما لحقها من تشويه لسمعتها في السوق ومن ثلب لشخص الرئيس المدير العام وتحمل كل الاطراف التي انخرطت في ذكر اسمه ونشر صوره والتشهير والثلب والتجريح في شخصه مسؤولية سلامته الجسدية وسلامة عائلته وتحتفظ الشركة بحقها في المتابعة القضائية لهذه الاطراف. كما دعت كل الاطراف إلى تحييدها عن التجاذبات السياسية والمشاكل الداخلية والمواقف المتعلقة بهيئة الحقيقة والكرامة .
وأكدت الشركة ختاما "ان مثل هذه المغالطات و محاولات التشويه للمستثمرين على أساس الانتماء و العرق و المس بسمعة الشركات يضرب مناخ الاستثمار في تونس ويضر بصورة تونس التسامح و الانفتاح".