languageFrançais

القبض على إرهابيين شاركا في ذبح الشهيد مبروك السلطاني

 قال مصدر أمني إنّ الإرهابيين الذين تمّ القبض عليهما من قبل الوحدة المختصة للحرس الوطني خلال الليلة الفاصلة بين 24 و25 ديسمبر 2017 في أحد مرتفعات جبال القصرين هما أصيلا تونس العاصمة وشاركا في عملية ذبح الشهيد مبروك السلطاني وكانا متواجدين منذ سنة 2012 وخطّطا للقيام بعملية إرهابية ضد مركز حدودي للحرس الوطني.

وقد تمّ القبض عليهما في كمين نصبته الوحدة المختصة بعد رصد تردّدهما على منزل بأحد التجمّعات السكنية لافتاك المئونة الغذائية وترويع المتساكنين.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه تم القبض على هذين العنصرين اثر عملية استباقية أشرفت عليها النيابة العمومية بالقطب، بالتنسيق مع الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس الوطني بالعوينة. وأضاف أنه تم حجز سلاحين من نوع "شطاير" وعدد من المخازن والذخيرة، لدى العنصرين الإرهابيين الذين يتبعان "كتيبة جند الخلافة" المبايعة لتنظيم "داعش" الإرهابي.

  وأوضح السليطي أن العنصرين الارهابيين، مورطان حسب الأبحاث في إستهداف دورية تابعة للجيش الوطني بجبل المغيلة الواقع بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد، والتي راح ضحيتها 5 عسكريين سنة 2015، وفي المشاركة في قتل جندي خلال عمليات التمشيط التي لحقت استهداف الدورية العسكرية. كما بين أن هذين العنصرين، تورطا أيضا في المشاركة في ذبح الراعي مبروك السلطاني وشقيقه، والمشاركة في قتل الجندي سعيد الغزلاني في 7 نوفمبر 2016، بالاضافة الى ترويع الأهالي والاستيلاء على مؤنهم.