6 أهداف لميثاق الصناعات الالكترونية منها جذب 350 مليون أورو استثمارات
بيّن مدير عام الصناعات المعملية بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة فتحي السهلاوي في تصريح لموزاييك الجمعة 10 افريل 2026 أن أهداف ميثاق التنافسية في الصناعات الإلكترونية في أفق سنة 2030 هي أولا رفع قيمة صادرات القطاع إلى 7 مليارات دينار مقابل حوالي 3.5 مليار دينار سنة 2025 وثانيا الرفع من نسبة الاستثمارات إلى 20 بالمائة من الناتج الصناعي مقابل 15 بالمائة سنة 2025 ..
نحو بلوغ صادرات بـ7 مليارات دينار بست محاور للتنفيذ
وشدد فتحي السهلاوي على من الأهداف الست الأخرى استهداف جذب ما بين 300 إلى 350 مليون يورو من الاستثمارات الأجنبية المباشرة و انجاز مشاريع هيكلية كبرى ذات محتوى تكنولوجي عالي يشمل إحداث وحدتين لإنتاج مكونات الكترونية متقدمة وإنشاء أربعة مراكز بحث وتطوير متخصصة وإطلاق مركز وطني لتصميم الأنظمة المدمجة حسب تصريحه على هامش فعالية توقيع ميثاق التنافسية في الصناعات الإلكترونية في أفق سنة 2030 بين الوزارة و مجمع ELENTICA الممثل للمؤسسات الناشطة في القطاع بتونس التابع لمنظمة الأعراف. .
وبين فتحي السهلاوي أن هذه المشاريع تشمل وحدة لإنتاج أشباه الموصلات ومركز أبحاث في الكترونيات السيارات ومنصة للنمذجة الأولية للانترنت لتكون بذلك ركائز منظومة متكاملة للتميز تهدف إلى الارتقاء بالصناعة الالكترونية التونسية غالى مصاف الفاعلين التكنولوجيين البارزين إقليميا ودوليا أما الهدف الرابع من الميثاق فهو إحداث 30 ألف موطن شغل إضافي مباشر ليرتفع عدد إجمالي العاملين في القطاع إلى أكثر من 100 ألف موطن شغل وخامسا بلوغ نسبة إدماج محلي قدرها 55 بالمائة مقابل 35 بالمائة سنة 2025 وسادسا رفع الاستثمار في البحث والتطوير إلى 3 بالمائة من رقم معاملات القطاع مقابل 1 بالمائة سنة 2025 .
الصناعات الإلكترونية قطاع سيادي يمس عدة مجالات
وشدد على أن تحقيق الأهداف الستة سيكون وفق محاور وهي تعزيز إشعاع القطاع وصورته والابتكار والبحث والتطوير والتشغيل وتعبئة المهارات وتبسيط الإطار التنظيمي وملائمته وتحسين اللوجستيك وتطوير البنية التحتية والمحور السادس هو المسؤولية المجتمعية والبيئية وحكومة التصرف للمؤسسات .
وأضاف فتحي السهلاوي أن الأسباب التي أدت لإمضاء الاتفاق هي عوامل داخلية منها خاصة المزايا أي التفاضلية لتونس والنسيج الصناعي الثري التونسي الذي يشمل كل السلسة القيمية للصناعات الالكترونية من تصنيع المكونات إلى المكونات نصف المصنعة إلى الصناعات الكاملة النهائية وثانيا الأسباب الخارجية خاصة في ظل اضطرابات في سلاسل الإمداد التكنولوجية أو الذكية والنقص في بعض المكونات وتداعياتها محليا على قطاع الصناعات الإلكترونية الذي يعتبر قطاعا سياديا ويمس كل القطاعات منها الاتصالات الرقمنة والخدمات والصحة والنقل وغيرها وهو احد روافد الصناعة في كل الدول .
هناء السلطاني