4 سنوات على اغتيال الشهيد محمد البراهمي
أربع سنوات تمر اليوم على اغتيال الشهيد محمد البراهمي النائب بالمجلس التأسيسي والقيادي في الجبهة الشعبية أمام منزله في أريانة بـ11 طلقا ناريّا، في ثاني عملية اغتيال سياسي تشهدها تونس بعد الثورة، وذك بعد اغتيال الشهيد شكري بلعيد يوم 6 فيفري 2013.
وكانت الجبهة الشعبية قد أعلنت أن رئيس الجدمهورية سيدشّن نصبا تذكاريا يوم 25 جويلية 2017 بساحة "جاندارك" بالعاصمة لتخليد ذكرى استشهاد "الحاج البراهمي"، كما سيصبح اسم الساحة "ساحة الشهيد محمد البراهمي".
ويتضمن برنامج إحياء الذكرى الرابعة ندوة دولية يوم الجمعة المقبل تحت عنوان "راهن المغرب العربي ورهانات الاستقرار والبناء" وذلك بتونس العاصمة، إضافة إلى تنظيم ندوات واجتماعات شعبية وحفلات فنية الملتزمة بتونس العاصمة وعدد من ولايات الجمهورية .
وقد أدانت الجبهة الشعبية ومؤسسة الشهيد محمد البراهمي، ما اعتبرته "تخاذل السلطة الحاكمة في كشف حقيقة الاغتيالات السياسية التي استهتدفت الشهيدين شكري بالعيد ومحمد البراهمي".
كما أكد أمين عام التيار الشعبي زهير حمدي أن قضية البراهمي مازالت تراوح مكانها في ظل نظام سياسي لم يتغير ما بين 2012 واليوم، معتبرا أن "الحزب الأغلبي الحاكم اليوم شريك للنهضة في طمس الحقيقة".