languageFrançais

تونس والجزائر تبحثان إنجاز محطّة كهرباء بـ1400 ميغاواط

تباحث وزير التجهيز والإسكان والمُكلّف بتسيير الصناعة والمناجم والطاقة صلاح الزواري مع نظيره الجزائري مراد عجال حول مقترح مشروع إنجاز محطّة لإنتاج الكهرباء بتقنية الدورة المركبة بقدرة 1400 ميغاواط، إلى جانب بحث سبل إعادة تفعيل دور "الكوميلاك" (اللجنة المغاربية للكهرباء).

وجاء ذلك على هامش أشغال الاجتماع الوزاري الثاني للممرّ الجنوبي للهيدروجين، المنعقد يوم الخميس الماضي. وقد خُصّص اللقاء لبحث سبل تعزيز وتطوير مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، لاسيما في قطاع الطاقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم آفاق الشراكة التونسية-الجزائرية.

وأثنى صلاح الزواري، على مستوى التعاون القائم بين الشركة التونسية للكهرباء والغاز ومجمّع سونلغاز، معرباً عن اهتمام تونس بالاستفادة من الخبرة والكفاءة الجزائرية في مجال الطاقة، ومؤكداً ضرورة الارتقاء بمستوى هذا التعاون وتعميقه بما يخدم مصالح البلدين.

وجدّد الجانبان "إرادتهما المشتركة في تكثيف التنسيق والتشاور، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يسهم في تعزيز الأمن الطاقوي ودعم جهود التنمية الاقتصادية في البلدين الشقيقين".

وجرى اللقاء بحضور الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز "الستاغ"، والمدير العام لمجمّع سونلغاز، إلى جانب عدد من الإطارات المركزية بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة.

وفي هذا الإطار، أكد الوزير الجزائري تمسّك بلاده بمواصلة دعم الجمهورية التونسية، لاسيما فيما يتعلق بتموينها بالطاقة. كما شدّد على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والتعاون بين مجمّع سونلغاز والشركة التونسية للكهرباء والغاز، بما من شأنه ترسيخ شراكة نموذجية قائمة على رؤية استشرافية، وتوسيع مجالات التعاون بما يستجيب للتحديات والاحتياجات المستقبلية للبلدين. وجدّد أيضا التأكيد على التزام بلاده بمواصلة تصدير الطاقة إلى تونس خلال صائفة 2026، رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها الجزائر.