عواطف شادي:طب العائلة خط الدفاع الأول ومراكز الصحة تفتقر لأبسط المعدات
تحت شعار "20 عاماً من الالتزام في خدمة الصحة" عقدت الجمعية التونسية لطب العائلة اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، مؤتمرها الوطني العشرين الذي يتواصل على مدى يومين في دورة احتفالية. وأكدت رئيسة الجمعية، الدكتورة عواطف شادي، أن هذه الدورة تستحضر مسيرة عقدين من العمل المتواصل لترسيخ طب العائلة كركيزة أساسية للمنظومة الصحية التونسية.
وقالت الدكتورة عواطف شادي في تصريح لموزاييك، إن طبيب العائلة يمثل اليوم خط الدفاع الأول عن صحة المواطن، مشيرة إلى أن الجانب التكويني وتأطير الأطباء لا يتوقف عند تخرج الطبيب من الكلية، وهو ما يقع على عاتق الجمعية لضمان مواصلة تكوين الأطباء من خلال المؤتمرات العلمية.
وبيّنت رئيسة الجمعية أن المؤتمر يتضمن برنامجاً علمياً استثنائياً يشمل جلسات عامة رفيعة المستوى وورشات تطبيقية يؤثثها خبراء معترف بكفاءتهم في مجالاتهم، إلى جانب فضاءات مخصصة لتبادل التجارب بين الزملاء.
وأضافت شادي أن برنامج المؤتمر في هذه الدورة يناقش جملة من الأمراض والظواهر الصحّية، على غرار ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري وظاهرة الإدمان على المواد المخدرة.
واعتبرت عواطف شادي أن منظومة طب العائلة في تونس، رغم أنها حجر الأساس في المنظومة الصحية، لا تزال تواجه عدة إشكالات هيكلية؛ إذ تفتقر مراكز الصحة الأساسية لأبسط التجهيزات، على غرار أجهزة تخطيط القلب، والتصوير بالموجات فوق الصوتية (الإيكوغرافيا)، ومخابر التحاليل السريعة، داعية السلطات المعنية إلى توفير المعدات الكافية لدعم طب العائلة.
الحبيب وذان