languageFrançais

توصيات الجمعية التونسية لعلم النفس بشأن استراتيجية الصحة النفسية

أكدت، الجمعية التونسية لعلم النفس، على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في صياغة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية.

وطالبت الجمعية، في بيان نشر بصفحتها الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بادماج علم النفس السريري وعلم النفس المدرسي وعلم نفس الشغل وعلم النفس المجتمعي ضمن الرؤية الوطنية وعدم حصر الإصلاح في البعد الطبي.

ودعت إلى إشراك ممثلي الجمعية في اللجان الفنية والاستشارية المزمع إحداثها في ما يتعلق بالتكوين والصحة النفسية المجتمعية والطب النفسي عن بعد والدعم النفسي في الخط الأول.

واعتبرت، في ذات البيان، أن العدالة الصحية لا تتحقق فقط بتوزيع الخدمات بل أيضا بضمان تنوعها وجودتها وتكاملها مثمنة كل مبادرة ترمي إلى تطوير خدمات الصحة النفسية وتعزيز الموارد البشرية وادماج الطب النفسي عن بعد.

وبينت أن الصحة النفسية ليست شأنا طبيا صرفا بل هي متعددة التخصصات وتقوم علي تكامل الأدوار بين الطب النفسي وعلم النفس والعمل الاجتماعي وسائر المهن ذات الصلة مؤكدة أن أي إصلاح هيكلي أو برنامج وطني لن ينجح دون إشراك فعلي للنفسانيين بمختلف اختصاصاتهم.

وكان وزير الصحة قد أشرف، يوم 24 فيفري الجاري، على جلسة عمل موسعة تتعلق بمراجعة وضع قطاع الصحة ووضع خارطة طريق وطنية قابلة للتنفيذ.

يشار إلى أن، الجمعية التونسية لعلم النفس، تأسست سنة 1957 وهي جمعية علمية مهنية تضم أخصائيين نفسانيين وتعمل علي النهوض بالصحة النفسية وتطوير المهنة في تونس من خلال تنظيم الممارسة المهنية واحترام الأخلاقيات وتعزيز البحث والتبادل العلمي علي المستوي الوطني والدولي.

(وات)