وسام بن عمر: التصدير خيار استراتيجي لتحصين المؤسسات الصغرى والمتوسطة
شدد وسام بن عمر رئيس اتحاد الصناعات الصغرى والمتوسطة في تصربح لموزاييك على ان التصدير اصبح خيارا استراتيجيا لتحصين هذه المؤسسات التي لا يمكن لها ان تستمر من دون تصدير ولتحصين الشركات والسوق الوطني من شتى المخاطر ومن بينها انخفاض القوة الشرائية للمستهلك وزيادة المنافسة الوطنية مع انخفاض الهوامش بشكل متزايد اضافة الى زيادة المنافسة الدولية في السوق المحلية بسبب زيادة انفتاح السوق الوطنية وتزايد ثقل التجارة الموازية.
كما اكد على ان التصدير من شأنه فتح اسواق جديدة هي ضرورية لتحسين المردودية لا سيما ولن السوق التونسية صغيرة والقدرة الشرائية متوسطة.
واوضح وسام بن عمر ان اليوم الدراسي الذي انتظم اليوم الجمعة 13 فيفري 2026 بصفاقس تحت شعار : " التصدير محرك نمو للصناعات الصغرى والمتوسطة " بحضور ومشاركة وزير التجارة وتنمية الصادرات والسلط الجهوية والديوانة ومركز النهوض بالصادرات كانت الغاية منه التعريف بالامكانيات المتوفرة ومساعدة المؤسسات على التصدير والتعرف على سبل الوصول الى الاسواق الخارجية والاتفاقيات المبرمة واستغلالها.
ومن ناحيته اوضح فخري بوزيان كاهية مدير بالادارة العامة للتعاون الاقتصادي والتجاري بوزارة التجارة وتنمية الصادرات في تصربح لموزاييك ان هذا اليوم التحسيسي للمؤسسات الصغرى والمتوسطة كان فرصة للتعريف لافاق التصدير في تونس واهميته لفائدة المؤسسات لا سيما وان الوزارة تبذل جهودا كبيرة بغية تطوير الصادرات التونسية لا نحو الاسواق التقليدية فحسب وانما ايضا نحو اسواق جديدة بآسيا وامريكا الشمالية والجنوبية وخصوصا بإفريقيا حيث تتم مناقشة اتفاقيتين كبيرتين هما اتفاقية السوق المشاركة لشرق وجنوب افريقيا ( الكوميسا ) واتفاقية المنطقة القارية الافريقية للتبادل الحر ( الزليكاف ) وهي تضم 54 دولة و2 مليار مستهلك.
ولفت فخري بوزيان الى خطوة اخرى وهي احداث شهادة المنشأ الالكترونية باعتبارها تسهل على المتعامل الاقتصادي الحصول على شهادة المنشأ من مكتبه.
فتحي بوجناح