languageFrançais

منير فنطر: آثارنا ليست معرضة للنهب.. وما يتم تداوله مبالغ فيه

شدّد مدير إدارة البرمجة والتعاون بالمعهد الوطني للتراث منير فنطر، في تصريح لموزاييك، على ضرورة الاعتماد على الجهات الرسمية عند الحديث عن التراث والآثار، مُحذّرا من الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ونفى فنطر وجود أيّ تجاوزات كما تمّ الترويج له، مؤخّرا، واصفا هذه الأنباء بأنّها "مبالغ فيها وتهدف إلى تشويه صورة الدولة التونسية". وأكّد في هذا السياق على أنّ "آثارنا ليست معرضة للنهب".

وجاء ذلك في تعليق منير فنطر على ما تمّ تداوله حول اكتشاف معالم أثرية كانت مطمورة تحت رمال الشواطئ، خصوصا على مشارف الموقع الأثري نيابوليس، وفي منطقة شاطئ سيدي المحرصي بنابل، وكذلك بالمناطق المجاورة للموقع الأثري البوني كركوان بحمام الأغزاز بمنطقتي دمنة ووادي القصب، نتيجة التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها ولاية نابل.

وأشار فنطر إلى العديد من القضايا المنشورة حول ضبط أفراد أو جماعات متهمة بالنبش والحفر، محذّرا من أنّ هؤلاء يعرضون أنفسهم لعقوبات جزائية قد تصل إلى السجن.

وقال منير فنطر إنّ المعهد الوطني للتراث قام طوال سنة 2025 بعملية جرد شاملة للقطع الأثرية في المخازن والمواقع والمتحف التونسية، أسفرت عن تسجيل أكثر من مليونيْ قطعة، ووصف هذه العملية بـ "العمل الجبّار". وأضاف أنّ عمليات جرد المعالم والمواقع مستمرة خلال 2026، وقد شرع المعهد والفرق العلمية والفنية في ذلك فعليا.

وأوضح المُتحدّث أنّ الاكتشافات التي رُصدت إثر التقلّبات الجوية الأخيرة تأتي ضمن هذه العملية، وهي فرصة لتوثيق ما تم التعرف عليه، مُوضّحا أنّ هذه الآثار معروفة مسبقا وليست جديدة.