إدارة مهرجان الجاز بطبرقة: سيتواصل النجاح رغم كل العراقيل
أكّدت إدارة مهرجان الجاز بطبرقة في بيان الجمعة 2 سبتمبر 2016 أن استياء العديد من الأطراف المعادية لعودة الجاز بطبرقة تزايد لدرجة الحقد بعد تيقنهم من نجاح هذه الدورة والتي شهدت خلال سهرتها الأولى حضورا جماهيريا غفيرا لم يشهده مسرح البازيليك بطبرقة منذ سنة 2003.
وأشار البلاغ إلى أنه لم يتوقع أي شخص أن تستطيع إدارة مهرجان الجاز بطبرقة أن تتمكن من إنجاز دورة 2016 بعد أن تأخر الإعلان عن تعيين الهيئة إلى غاية يوم 8 أوت 2016 .
وعبّرت الهيئة المديرة للمهرجان عن استغرابها من الحديث عن شبهات فساد مالي لمهرجان ذو ميزانية محدودة جدا وممول بدرجة أولى من صندوق تنمية القدرة التنافسية في قطاع السياحة من قبل المؤسسات السياحية بجميع أصنافها والموضوع تحت تصرف الديوان الوطني للسياحة.
وأوضح البلاغ أن دورة 2016 من مهرجان الجاز بطبرقة قد انطلقت دون الحصول على أي مليم دعم عدى خلاص الفنانين وبقية المصاريف تعتبر ديونا سيتم تسويتها بعد المهرجان.
كما بيّن البلاغ أن الهيئة المديرة قد حرصت على تعيين ابن المنطقة ومراقب مصاريف عمومية لخطة أمين مال المهرجان وجميع العمليات المالية تتم وفقا للتراتيب المالية العمومية وسيتم عرض جميع الفواتير والتصرف المالي على الرقابة العامة للمصاريف بعد المهرجان.