languageFrançais

الشاب خالد لجمهور قرطاج: 'الليلة عرس'

استهلّ  الشاب خالد حفله على ركح المسرح الأثري بقرطاج، مساء السبت 18 جويلية 2026، بعبارة اختصرت أجواء السهرة: 'الليلة عرس 'ولم تكن سوى دقائق حتى تحولت مدارج قرطاج إلى كورال جماعي ردد أشهر أغانيه، من"راقدة" و"الشابة" "مالها" و"سبابي إنتِ"  وصولًا إلى "Les Ailes"، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

خالد، الذي اعتلى ركح قرطاج لأول مرة وهو في التاسعة والعشرين من عمره، عاد اليوم ليجدد موعده مع الجمهور التونسي، بالقدر نفسه من المحبة، وربما بشوق أكبر. حضر بكاريزمته المعهودة، بإطلالته بالأبيض والأسود، فيما كانت زوجته واثنان من أبنائه يتابعون الحفل من الكواليس .

ويدرك المتابعون لمسيرة "ملك الراي" أن حفلاته لا تُقاس فقط بالأغاني، بل بالطاقة التي يصنعها على الركح. وكان واضحًا منذ البداية أن سهرة قرطاج ستكون استثنائية، إذ  البرنامج لساعتين ، تتخلله أشهر أعماله، على غرار 'ديدي ' و"عايشة" "بختة" و' روحي يا وهران ' و 'وهران ' إلى جانب سلسلة من الـ"ميدلي" التي أعادت الجمهور إلى محطات مختلفة من مسيرته الفنية. كما سجّل الحفل عودة آلة الساكسوفون   إلى مرافقته على المسرح، بعد سنوات من الغياب.

بعفويته، وحركاته العفوية على الركح، وصوته الذي لم يفقد بريقه، واصل الشاب خالد ملء فضاء قرطاج بالحماس والارتجالات الموسيقية ، وسط تصفيق متواصل وتفاعل لم ينقطع طوال السهرة التي تتواصل حتى الآن في مسرح قرطاج . 

وبعد خمسين عامًا من المسيرة الفنية، لا يزال الشاب خالد يحافظ على حضوره، وأدائه المتقن، والأهم على احترامه الكبير لجمهوره؛ وهو ما يفسر استمرار هذا الارتباط الاستثنائي بين الفنان وجمهوره، جيلاً بعد جيل.

وعبر عن التزامه وتضامنه في أحد أغانيه على المسرح مرددا  :' أنا الوهراني ، أنا التونسي، أنا الفلسطيني ' كما توشح بالعلمين التونسي والجزائري .

سامية الحامي