languageFrançais

أوبرا وينفري تروي قصة كفاح امرأة من ذوي البشرة السمراء في فيلم

تواصل أوبرا وينفري مسيرتها في عالم الأضواء، وآخر أعمالها فيلم تلفزيوني تجسّد فيه دور امرأة من ذوي البشرة السمراء تكافح من أجل اكتشاف ماضيها الأليم المشحون بالعنف العائلي والتصالح معه.


الفيلم بعنوان ''ذي ايمورتل لايف أوف هنرييتا لاكس'' 'ويروي القصة الحقيقية لـ''هنرييتا لاكس''، وهي امرأة من ذوي البشرة السمراء أصيبت بالسرطان وساهمت خلاياها التي سحبت منها من دون علمها بإحداث ثورة في الطب المعاصر.


هذا الدور يبدو ملائما بدرجة كبيرة لها إذ أنها تجسد دور ديبورا لاكس الابنة الصغرى لهنرييتا، التي تبحث عن أثر والدتها المتوفاة ما يكشف النقاب عن حقبة لم تكن مجيدة دوما في تاريخ الطب، ولكن أيضا عن تاريخ من إساءة المعاملة، كل ذلك على وقع حالات تمييز عنصري في الولايات المتحدة خلال الخمسينات.


وقد أبدت أوبرا وينفري، تصميما على المشاركة في إنتاج الفيلم بعدما قرأت في العام 2010 الرواية التي تحمل العنوان عينه، ولكنها تمنعت طويلا عن المشاركة في هذا العمل. وقالت في تصريحات أدلت بها قبل أيام خلال الجولة الترويجية للفيلم ''كنت خائفة حقا من أداء هذا الدور... ''.


وفي الفيلم، تعيش ''ديبورا لاكس''، أي ''أوبرا'' مجموعة مشاعر متباينة على وقع اكتشافها أمورا مختلفة بينها اكتشاف انتهاكات مرتكبة من أطباء في بالتيمور أخفوا لعقود عن عائلتها الوضع الخاص لخلايا هنرييتا التي كان ورمها السرطاني ينتج أولى الخلايا التي يمكن زرعها في المختبر أي خارج جسم الإنسان.


هذه الميزة الاستثنائية سمحت لمختبرات من العالم أجمع بتطوير لقاحات خصوصا ضد شلل الأطفال وعلاجات ضد السرطان وبعض تقنيات الاستنساخ، وهو قطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات.


هذه التطورات العلمية لم تفد منها هنرييتا لاكس، التي توفيت جراء السرطان سنة 1951 عن 31 عاما ولم تعرف عائلتها بحصولها سوى بفضل نتاج ريبيكا سكلوت.


وتملك هذه القصة كل عناصر الجذب لأوبرا وينفري المرأة الثرية التي أصبحت من أبرز المدافعين عن النساء السود واستحالت رمزا للنضال ضد الاعتداءات الجنسية التي كانت ضحية لها في طفولتها.


المصدر: القدس العربي