languageFrançais

خارطة التجارة: تباين حاد بين أوروبا.. ومع أسواق عربية وأفريقية وأسيوية

أبرزت خارطة التّجارة الخارجية التونسيّة، خلال  الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، تباينًا حادّا بين الشراكة المتينة مع الاتّحاد الأوروبي وتحديات العجز التجاري المتزايد مع الأسواق الأسيوية والإفريقية والعربية، حسب معطيات وزارة التجارة وتنمية الصادرات.

فائض تجاري مع الاتحاد الأوروبي وعجز متواصل مع منطقة التجارة الحرة الإفريقية بـ 56.6%

وسجّلت تونس مع الشريك الإستراتيجي الأوّل الاتّحاد الأوروبي فائضا تجاريا بقيمة 3086.1 مليون دينار، لكن رغم هذا الأداء الايجابي فقد سجّل الفائض تقلّصا بنسبة 9.2 بالمائة، بسبب تسارع نسق التوريد.

وفي سياق متّصل، سُجّل هيمنة الاتحاد الأوروبي على الصادرات بنسبة 71.5 بالمائة باعتباره الوجهة الأولى والأساسية للصادرات التونسية والمزوّد الأول بنسبة 44.2 بالمائة، حيث بلغت الصادرات 20131.8 مليون دينار مقابل فائض في الواردات بـ17045.7 مليون دينار.

وفي جانب آخر من خارطة التجارة الخارجية التونسية ضمن تحديات الميزان التجاري مع التكتلات الإقليمية، تمّ تسجيل أكبر عجز جغرافي مع البلدان الأسيوية، حيث بلغت قيمته 6671.4 مليون دينار نتيجة تراجع الصادرات بنسبة 23 بالمائة.

وبيّنت المعطيات في سياق متّصل، تفاقم العجز مع المنطقة العربية، حيث كانت الصادرات في معدّل 2484.7 مليون دينار والواردات في حدود 3346.3 مليون دينار في قفزة كبيرة بلغت 51.7 بالمائة.

وتواصل العجز مع منطقة التجارة الحرّة الإفريقية ليبلغ 2679 مليون دينار مدفوعًا بزيادة في الواردات بنسبة 56.6 بالمائة.

هناء السلطاني