languageFrançais

موسي: السلطة الحالية لا تملك أي رؤية لحل المشاكل

قالت عبير موسي الأمينة العامة للحزب الدستوري الحر في تصريح لموزاييك مساء اليوم ان الوضع العام في البلاد ضبابي مع تعمق الأزمة السياسية وانتهاج رئيس الجمهورية قيس سعيد  طريقا خاطئا  يكرس الحكم الفردي.

وأضافت أن جزبها الذي نادى منذ مدة بحل البرلمان  والدعوة الى انتخابات سابقة لوانها في مدة تتراوح بين 45 و90 يوما كان وضع على ذمة رئيس الجمهورية توقيع  نواب الحزب لتسهل عليه الأمر والعملية لكنه لم يتفاعل مع كل المقترحات المقدمة وفضل الابقاء على البرلمان ولكن من دون صلاحيات حيث اكتفى بتعطيل انشطته وايقاف جرايات النواب وفي ذلك ذر للرماد على العيون وبالمقابل وضع كل السلطات بيده واعطى لنفسه صلاحيات سن دستور جديد بمفرده وهو وحده ايضا يضع قانون الانتخابات ويغير الهيئة المستقلة للانتخابات وهو لا يقبل به الحزب الدستوري الحر .

وأشارت عبير موسي الى وجود عديد المغالطات للمواطنين التونسيين وتسويق للاوهام في علاقة بالوعود المقدمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة حيث ان السلطة الحالية لا تملك اي رؤية سواء اقتصادية أو اجتماعية لحل المشاكل والى الان ليس هناك قانون للميزانية التكميلية ولا قانون المالية لسنة 2022 .

وعلى صعيد آخر رفضت عبير موسي إلغاء دور الأحزاب او تشويهها لانه لا ديمقراطية بدون عمل حزبي منظم وقالت إنها مستعدة لمد الأيدي الى القوى الوطنية التي لم تتولد وفق تعبيرها في المنظومة التي دمرت البلاد 

وبخصوص وصفها لبعض الأشخاص الذين رفعوا في وجهها شعار ديقاج ليل البارحة بأنهم ميليشيا قيس سعيد  قالت عبير موسي ان خطابات رئيس الجمهورية فيها تجييش وتحريض طال الجميع مع اتهامهم بالفساد  في حين انه كان مطالبا بتحديد المسؤوليات وعدم التسوية بوضع الجميع في سلة واحدة  واضافت ان الرئيس بهذه الخطابات التي يتوجه بها الى الشباب الغاضب والمهمش كأنه يريد أن يسوق نفسه على أنه الوحيد الاوحد الذي يحظى بالإجماع  وان البقية او الرافضين لاطروحاته سيئون .

تجدر الاشارة الى ان عبير موسي حلت مساء أمس الجمعة بصفاقس في إطار قافلة التنوير التي قررها حزبها والتي  سيتوجها بمسيرة في بنزرت يوم 15اكتوبر بمناسبة ذكرى عيد الجلاء  وقامت اليوم بزيارات ميدانية للمدينة العتيقة وسوق الخضر والأسماك تم خلالها رفع شعارات مؤيدة لها ولكن مع رفع أطراف أخرى شعارات مناهضة لها ومطالبة برحيلها مثلما حصل البارحة امام مقر مركز الدراسات للحزب الدستوري الحر بصفاقس 

*فتحي بوجناح