مبروك كورشيد: حكومة الجملي مخاتلة سياسية ولن نصوت لها
إعتبر النائب عن حركة تحيا تونس مبروك كورشيد في تدوينة على صفحته بفيسبوك، أنّ الحكومة التي كلّف بتشكيلها حبيب الجملي هية حكومة النهضة رغم إقتصار هذه الأخيرة في الظاهر على أربع حقائب وزارية.
وأشار في تدوينة على فيسبوك إلى شكوكه بأن يكون المستقلون الذين سيتولّون 10 حقائب وزارية هم نهضاويون في الأصل، ملاحظا في هذا السياق إلى التجارب مع الحكومات السابقة التي تمّ تعيين وزراء على أساس أنّهم مستقلون، ليتبين لاحقا أنّهم نهضويون.
كما أشار إلى أنّ الحبيب الجملي نفسه هوّ مرشّح هياكل النهضة، متهما النهضة بالمراوغة واصفا هذه الحكومة بالمخاتلة، داعيا إلى عدم التصويت لها.
وفي ما يلي نصّ التدوينة:
"مرة اخري "حكومة مخاتلة سياسية "
حكومة السيد الحبيب الجملي المقترحة ستكون حكومة حركة النهضة ويجب التعامل معها علي هذا الاساس للاسباب التالية :
اولا :ان الحبيب الجملي هو مرشح هياكل النهضة ، ولم يقع اختياره بالتوافق بين احزاب الائتلاف المقترح ،بل تم فرضه فرضا علي الساحة السياسية من مجلس شوري النهضة .
وبذلك فان حكومته هي حكومة النهضة مهما فعلو وفعل للقول بانه مستقل .
ثانيا : ان التمشي الذي يعتمده يقوم علي "المخاتلة السياسية" وذلك باعتماد محاصصة حزبية في جزء(المقترح 4 النهضة 2_2_2البقية ) ، وللمستقلين الجزء الاهم والاكثر عددا والذي سيتم تمكينه من وزارات الخدمات المرتبطة بمشاغل الناس . فلاحة ،بيئة ،تجهيز ،نقل ،املاك دولة ،صناعة ،سياحة ..
يعرف الجميع انه لا وجود لمستقلين وهو ما اثبتته التجربة خاصة مع النهضة (السيد نذير بن عمو ،الذي قدم كمستقل ثم ادرج ضمن قوائمها الانتخابية ،الوزير الحالي للتجهيز نور الدين السالمي الذي قدم مستقلا وهو نهضاوي معروف منذ الصغر ) .
بالنتيجة فان الحكومة القادمة التي يريد تشكيلها الحبيب الجملي هي حكومة نهضة بامتياز سواءا من خلال شخصه صاحب الصلوحيات الواسعة او من خلال الوزراء" المستقلين " الذين سيجلبونهم له وجلهم ان لم يكن كلهم وزراء النهضة المستترين .
أي مصلحة في دخول حكمومة كهذه؟
لا مصلحةوطنية .
ذر الرماد لا يفيد ،والمنظرة الفارغة لا تفى بالحلول الناجعة .
علي القوي الوطنية ان تتجند وتنسي خلافاتها المفتعلة من اجل المناصب وان لا تصوت لهكذا حكومة مهما كانت الظروف ."