languageFrançais

عبد الحميد الجلاصي: النهضة يمكن أن تكون في المعارضة

في تصريح لموزاييك اليوم الإربعاء 27 نوفمبر 2019، في حديثه على المشاورات المتواصلة لتشكيل حكومة بقيادة رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي والسيناريوهات المختلفة المحيطة بهذه المشاورات، قال القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي إن الدستور يعطي حلولا مختلفة، رغم أن ''أطرافا تضع حركة النهضة في الزاوية وتضغط عليها ظنا أنه لا توجد حلول'' وفق تعبيره. 

وشدد الجلاصي على أن مسؤولية النهضة اليوم في مقدار عدد مقاعدها في البرلمان، قائلا ''سوف نبذل أقصى مجهوداتنا مع رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي لإنجاح الشوط الأول.. وسنرى ما إذا أمكن لنا خلال شهر تشكيل حكومة سياسية مستقرة قادرة على النجاح والقيام باصلاحات''.

وتابع الجلاصي ''في حال لم نتمكن من ذلك، فإن أمامنا كنهضة تشكيل حكومة مع الأطراف التي تقبل بالعمل معنا، أو يبقى لنا مصارحة التونسيين وإحالة الأمر على رئيس الجمهورية قيس سعيد لتكليف الشخصية التي يراها الأقدر، وحينها سنقرر العمل معها من داخل الحكومة أو الإنضمام إلى صفوف المعارضة''.

وأكد الجلاصي في هذا السياق أن ''المعارضة ليست عقوبة''، مضيفا أن ''الحكم ليس قضية حياة أو موت في وضع ديمقراطي''، وقال ''حتى إذا لم نكن في الحكم سنكون معارضة مسؤولة.. ما فماش حزب ديما في الحكم وحزب ديما في المعارضة''.