languageFrançais

الغنوشي: لا علم لنا بوثيقة 'لوبيينغ'.. والإسلام ليس خاصا بنا

نفى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في تصريح  لمبعوثة موزاييك أميرة محمد مساء اليوم الخميس 3 أكتوبر 2019 علم الحركة أو إمضاءها على أي عقد مع أي شركة أجنبية تخص 'اللوبينغ'.

كما نفى رئيس حركة النهضة إثر اجتماع له بمناصريه في شارع الحبيب بورقيبة الاتّهامات الموجهة للحزب باستغلال الدين في الحملة الانتخابية التشريعية  بعد أن صرح القيادي في الحركة الحبيب اللوز أن 'الموقف الرباني يفرض انتخاب النهضة'.

 

وسبق أن أكد قيادي من حزب التيار الديمقراطي في تصريح لموزاييك تقديم الحزب لشكاية جزائية ضد المترشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية نبيل القروي متّهما إياه "بالاعتداء على أمن الدولة الخارجي وتبييض أموال وتلقي أحزاب سياسية لأموال من جهات أجنبية وحيازة أموال في الخارج من قبل مقيم وعدم التصريح بممتلكات في الخارج" حسب نصّ الشكاية.

وجاءت هذه الشكاية على خلفية الوثيقة التي تمّ تداولها أمس على مواقع التواصل الاجتماعي وتتعلّق بتعاقد القروي مع   شركة (ديكينز ومادسون) الكندية، وهي شركة علاقات عامة وتعبئة  ومقرّها كندا تنشط في مجال 'اللوبيينغ' ويديرها 'آري بن ميناش' وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش الإسرائيلي وتاجر سلاح دولي ومستشار رئيس الحكومة  الإسرائيلية السابق لشؤون المخابرات.

وتضمنت وثيقة العقد بنودا تنصّ على تكليف الشركة من قبل نبيل القروي بحملة لفائدته ''هدفها العمل على تنظيم لقاءات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي وشخصيّات سياسية أخرى فاعلة لدعم القروي في الانتخابات الرئاسية''.

وتأتي  شكاية  التيار الديمقراطي في إطار تحريك القضاء التونسي حول العديد من ملفات الفساد خصوصا أن الوثائق المتداولة بينت تعامل 'حركة النهضة' و 'عيش تونسي' مع هذه اللوبيات الناشطة في الولايات المتحدة.

وقد يبين موقع   lobbying.al-monitor.com نقلا عن موقع وزارة العدل الأمريكية تعاملات لحركة النهضة مع شركة لوبيينغ تسمّى 'Burson-Marsteller' المتخصّصة في الاتصال والعلاقات العامة بعقد قيمته 285 ألف دولار في سنة 2014 بهدف تحسين صورتها والقيام باتصالات مع مسؤولين في الدولة الأمريكية إضافة إلى عقد آخر بقيمة 112.500 ألف دولار بمجموع يقدر بـ 397 ألف دولار.