الرياحي: ''خيبة المتسلقين في مراكز حساسة في الدولة كانت كبيرة''
نشر السياسي ورجل الأعمال سليم الرياحي تدوينة على صفحته بفيسبوك تدوينة تمنى فيها الشفاء العاجل لرئيس الجمهورية ولعودة سريعا لممارسة نشاطه ومهامه الوطنية بصفة عادية وفي أقرب وقت، على اعتبار أنّ ''رئيس الجمهورية هو الضامن اليوم لحسن تطبيق الدستور ومقاومة كل محاولات الانقلاب عليه وعلى الديمقراطية في غياب المحكمة الدستورية.''
واعتبر الرياحي أنّ من وصفهم بالمتسلقين المتواجدين في مراكز حساسة في الدولة كانت خيبتهم كبيرة، مضيفا أنّ ''ما ارتكبوه البارحة من فضاعات على مستوى الاتصال والتنسيق كانت على درجة كبيرة من الخطورة''.
ورأى الرياحي أن ''تحركاتهم كانت عن سوء نية وتنسيق مسبق من أطراف لم تتمكن بعد من فهم مفهوم الدولة والوطن''، متابعا أن الديمقراطية ''ستزيحهم من الواجهة طال الزمان أو قصر''.
في المقابل عبّر الرياحي عن تقديره لكياسة عدد من رجالات الدولة الذين كانوا في حجم المسؤولية وعلى درجة عالية من الحكمة والانضباط خلال الساعات الماضية، حسب ما جاء في نصّ التدوينة.
وذكر في هذا الخصوص كلّ من وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي ورئيس مجلس النواب محمد الناصر والأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي ''الذين بددوا خيالات المراهقين السياسيسن والانقلابيين غير المتمرّسين وذلك بفرض هيبة المؤسسات واستمراريتها واحترام القانون والأعراف''.