languageFrançais

النهضة: من تحريم الديمقراطية إلى تبنيها

قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إنّ الحركة هي أقدم حزب في تونس وأنّ سر صمودها يكمن في تمسّكها بالقيم الثابتة للدين مع مواكبة التطوّر، وفق ما جاء في تصريحه  في كلمة ألقاها  اليوم الأحد 23 جوان 2019  خلال إختتام  الندوة الوطنية الثالثة لإطارات حركة النهضة التي انطلقت أمس السبت.

وإعتبر الغنوشي أنّ النهضة تشكّل  قصّة ''نجاح نسبي'' إنطلقت  من منطلق سلفي يحرّم الفن ويحرم الديمقراطية أو يكاد إلى حزب  للإسلاميين الديمقراطيين،  معتبرا ذلك مشهدا من مشاهد التطوّر في النهضة، وفق تعبيره. 

وأعلن إنتقال حزبه من مرحلة الدفاع عن الهوية إلى مرحلة الدفاع عن الحرية وأنّه سينتقل الآن إلى مرحلة الدفاع عن المستضعفين والمهمشين، محذّرا من انفجار مجتمعي حقيقي.

وأشار الغنوشي إلى أنّ حزبه كان أحد عوامل تفجير الثورة وفق تقديره، مؤكدا أن الوضع في تونس كان يحتّم ضرورة دعم مبدأ المصالحة من خلال السعي إلى التوافق مع أحزاب لا تشبه الحركة. 

موقف النهضة من اتفاقية الأليكا
من جهة أخرى شدّد راشد الغنوشي على أنّ النهضة لا تقبل التوقيع على أي اتفاقية تصادر فلاحة تونس أو صناعتها في إشارة إلى اتفاقية التبادل الحر مع الإتحاد الأوروبي أو ما يعرف بالـ ''أليكا''.